كشفت
مجلة "جينس فورين ريبورت"
المتخصصة في الشئون العسكرية عن وجود
قوات كوماندوز إسرائيلية تجري مهام
سرية للغاية في غرب العراق، وأكدت أن
في حوزتها معلومات خاصة عن تلك المهام،
ولكن من دون أن تحدد مصادر هذه
المعلومات.
وقالت
المجلة في عددها الأخير الصادر في
24-9-2002م: "فيما يستشرف السياسيون
والإعلاميون مستقبل الحرب مع العراق
بالجدل، فإن الإسرائيليين بادروا
بالعمل، وإن قوات خاصة إسرائيلية تقوم
بدوريات استطلاع في غرب العراق".
وجاء
في المجلة البريطانية أن هذه العمليات
السرية للغاية تنفذها فرق الكوماندوز
الإسرائيلية الأكثر تدريبًا التي تدعى
"سايرت ماتكال"، وقد تلقت أوامر
بإجراء دوريات تفتيش في غرب العراق
للبحث عن مواقع بطاريات صواريخ سكود
العراقية، وتحديد أماكنها، وكذلك
التحري عن أي موقع يحتمل استخدامه في
إطلاق تلك الصواريخ.
ونقلت
المجلة عن قائد عراقي لم تذكر اسمه
قوله: "بحسب معلوماتنا، لا إسرائيل
ولا الولايات المتحدة لديهما أدنى
فكرة عما يخفيه صدام حسين.. إن كان يخفي
شيئًا".