|

|
أمريكا تحشد التأييد لقرار ضد العراق
|
|
الأمم
المتحدة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/
28-9-2002
|
 |
|
بوش
|
أعلن
دبلوماسيون بالأمم المتحدة أن
الولايات المتحدة وبريطانيا قدمتا
مشروع قرار جديدًا إلى مجلس الأمن يمنح
العراق مهلة سبعة أيام للموافقة غير
المشروطة على عمليات التفتيش على
الأسلحة.
وينص
مشروع القرار الذي تم توزيعه بالفعل
على الدول دائمة العضوية مساء الجمعة
27-9-2002، وسيتم تمريره على باقي الدول
الأعضاء الإثنين 30-9-2002 على ما يلي:
1-
منح العراق مهلة سبعة أيام لقبول
المطالب المنصوص عليها في القرار بعد
اعتماده.
2-
منح العراق مهلة أقصاها 30 يومًا
للإعلان عن جميع برامجه لأسلحة الدمار
الشامل.
3-
لأي دولة عضوة في الأمم المتحدة الحق
في استخدام جميع الوسائل الضرورية مثل
استخدام القوة، حال تقديم بغداد
معلومات زائفة أو إغفال شيء عن برامج
أسلحتها أو عدم إذعانها.
4-
يحق لأي من الدول دائمة العضوية في
مجلس الأمن طلب تمثيلها في فريق
التفتيش.
5-
يجب منح المفتشين حق الوصول إلى جميع
المواقع بما فيها المجمعات الرئاسية
الثمانية الخاصة بالرئيس صدام حسين.
6-
تقوم قوات أمن -من المنتظر أن تكون
حرسًا وليس قوات مسلحة- بتوفير الحماية
للمفتشين.
7-
إعلان العراق منتهكًا لقرارات الأمم
المتحدة التي ترجع إلى قرارات وقف
إطلاق النار التي اتخذت بعد حرب الخليج
في إبريل 1991.
فرصة
للسلام
في
الوقت نفسه زعم الرئيس الأمريكي جورج
بوش الجمعة أنه يرفض فكرة الحرب ضد
العراق في أي حال من الأحوال، مؤكدًا
أن الأمم المتحدة أمامها فرصة لنزع
الأسلحة العراقية قبل أن يأمر بهجوم
عسكري من طرف واحد ضد بغداد.
وقال
بوش في اجتماع سياسي في مدينة "دنفر":
"أريد إعطاء السلام فرصة للنجاح،
وأن تتمكن الأمم المتحدة من القيام
بعملها".
غير
أنه أكد أنه في حال فشل الأمم المتحدة
في العراق ستضطر الولايات المتحدة إلى
التحرك من طرف واحد، وقال بوش: "إما
أن يتخلص صدام حسين من أسلحته أو
ستتوصل الأمم المتحدة إلى نزع أسلحته،
أو ستقود الولايات المتحدة ائتلافًا
لنزع أسلحة هذا الرجل".
وأضاف:
يجب أن نتأكد من أن هذا المجنون لم
يَعُد قادرًا على أن يسيء إلينا بسلاح
نووي أو أن يستخدم مخزونه من الفحم
الذي نعرف أنه يملكه، أو أن يستخدم
الأسلحة البيولوجية التي يملكها".
تأتي
هذه التصريحات في الوقت الذي تتعرض فيه
الولايات المتحدة إلى انتقادات بعض
الدول في مقدمتها روسيا وفرنسا، وذلك
لاعتزام واشنطن تغيير النظام في
العراق بأسرع وقت مع أو بدون الأمم
المتحدة.
المفتشون
أهم
وفي
إطار سعي الولايات المتحدة لحشد تأييد
عالمي لتمرير مشروع القرار أعلن البيت
الأبيض أن الرئيس الأمريكي اتصل
بنظيره الفرنسي جاك شيراك الجمعة 27-9-2002م.
وقالت
"كاترين كولونا" المتحدثة باسم
الرئيس الفرنسي: "إن شيراك أبلغ بوش
في المحادثة الهاتفية التي جرت بينهما
أن فرنسا تريد الآن أكثر من أي وقت مضى
تطبيق إستراتيجية من خطوتين تلقى
دعمًا واسعًا في الأمم المتحدة بشأن
نزع أسلحة العراق".
وأضافت
"كولونا" لقد أكد الرئيس "شيراك"
موقف فرنسا بأن نزع أسلحة العراق أمر
ضروري، ويتعين أن يجري في إطار الأمم
المتحدة، وتابعت أن الهدف هو الإسراع
بالعودة غير المشروطة لمفتشي الأمم
المتحدة للعراق.
على
الصعيد نفسه يتوجه "مارك جروسمان"
وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون
السياسية السبت 28-9-2002م إلى موسكو من
باريس؛ لإجراء محادثات مع وزير
الخارجية الروسي إيجور إيفانوف، وذلك
في إطار محاولات حشد تأييد لإصدار قرار
صارم من مجلس الأمن ضد العراق.
|