|

|
اغتيال ناشط بحماس وتوغل بغزة
|
|
الخليل-وكالات-إسلام أون لاين.نت/27-9-2002
|
 |
|
أطفال فلسطين فى رعب |
استشهد
ناشط من حركة المقاومة
الإسلامية حماس برصاص جنود الاحتلال
الإسرائيليين في
مدينة الخليل بالضفة الغربية،
بينما
أصيب
فلسطينيان في عملية توغل واسعة بقطاع
غزة، ويأتي ذلك قبل يوم واحد من مرور
عامين على بداية الانتفاضة الفلسطينية
في 28-9-2000 في محاولة لشل قوى المقاومة
الفلسطينية التي تتوقع أجهزة
استخبارات الاحتلال الأمنية قيامها
بعمليات ضد أهداف إسرائيلية في هذا
اليوم.
وقال
شهود عيان
لوكالة الأنباء الفرنسية: إن الناشط
محمود جمال يغمور -21 عاما-
استشهد
الخميس 26-9-2002 أثناء محاولة هروبه من الجنود
الإسرائيليين الذين
اقتحموا منزله لاعتقاله،
كما قام الجيش بمداهمة العديد من
المنازل جنوب المدينة.
من
جهة أخرى، توغلت نحو 30
دبابة إسرائيلية فجر
الجمعة 27-9-2002 من محورين
في "دير
البلح" وسط قطاع غزة،
وأخذت
تطلق قذائفها في اتجاه منازل
المواطنين مما أدى إلى إصابة فلسطينيين.
وأوضح
مصدر أمني فلسطيني أن دبابات الاحتلال
خرجت من موقع "كيسوفيم"
جنوب دير البلح، وأطلقت عدة قذائف،
كما خرج عدد آخر من الدبابات من محيط
مستوطنة "كفار
دروم"
شمال دير البلح أثناء عملية التوغل.
وأكد
مصدر أمني
آخر أن قوات الاحتلال
داهمت بعض المنازل ودمرت منزلا لأحد
المواطنين من عناصر الجهاد الإسلامي
في المنطقة،
وذكر أحد الشهود أن اشتباكات
عنيفة دارت خلال
عملية التوغل بين
مسلحين من المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال المدججة بالأسلحة.
وكان
الجيش الإسرائيلي توغل
مساء الخميس برفقة عدد من
الدبابات والآليات العسكرية
الثقيلة والجرافات العسكرية في
أراضي المواطنين في بيت حانون شمال
قطاع غزة وسط إطلاق كثيف للنار.
وخرجت
الدبابات الإسرائيلية من محيط
مستوطنة "إيلي سيناي"
قرب معبر بيت حانون
وتوغلت في طريق صلاح الدين العام
وتمركزت على مفترق بيت حانون جنوبا.
وأشار
المصدر إلى أن
قوات الاحتلال قامت
الخميس بتجريف نحو 200 دونم من
الأراضي إضافة إلى تدمير منزل ومزرعة
للدواجن وبئر لمياه الري خلال توغل في
شرق بيت حانون وذلك قبل أن تنسحب.
كما
توغل عدد من الدبابات والجرافات
العسكرية في القرية البدوية ببلدة
"بيت
لاهيا"
وشرع الجنود بعملية مداهمات لمنازل
المواطنين فيها.
إسرائيل:
الضيف نجا
من
جهة أخرى، أعلن وزير
العلوم والثقافة والرياضة الإسرائيلي "ماتان
فيلناي"
الجمعة أن المسؤول
العسكري في حركة حماس "محمد
ضيف"
نجا من الغارة الإسرائيلية التي
استهدفته الخميس.
وقال
فيلناي في تصريح للإذاعة العسكرية
الإسرائيلية: "إن المعلومات التي
أتلقاها من أجهزتنا تدل على أنه جرح،
وأن حياته ليست في خطر".
وتابع
فيلناي قائلا:
"نجا ضيف لأننا
لم نستخدم
الوسائل الأكثر فعالية لتصفيته".
وكانت
أجهزة الأمن الإسرائيلية أعلنت بعد
ساعات على وقوع الغارة الصاروخية على
أحد الأحياء الشمالية
في مدينة غزة الخميس التي أسفرت عن
استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة
ثلاثين آخرين
من بينهم 15 طفلا.. أنها
استطاعت قتل الضيف الذي
تلاحقه القوات الإسرائيلية منذ سنوات عدة.
ويعتبر
محمد ضيف قائد كتائب عز الدين القسام
بعد تصفية صلاح شحادة في 22/7/2002،
وتتهمه إسرائيل بأنه مخطط
للعديد من العمليات الاستشهادية ضد
أهداف إسرائيلية، وقد حاولت أجهزة
الأمن الإسرائيلية مرارا قتله إلا
أنها لم تفلح.
|