English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فرنسا: من يحدد النظام الجيد من السيئ؟

نيو دلهي – ( أ ف ب)- إسلام أون لاين.نت/27-9-2002

دوفيلبان

كرر وزير الخارجية الفرنسي "دومينيك دو فيلبان" معارضة فرنسا الشديدة لأي عمل عسكري أمريكي منفرد ضد العراق، وأكد رفضها الموافقة على جعل قلب الأنظمة هدفا؛ لأن هذا الأمر في حال حصوله قد يزعزع الاستقرار الدولي.

وقال دو فيلبان في مقابلة نشرتها صحيفة "ذي هندو" الناطقة بالإنجليزية الجمعة 27-9-2002 : "من سيحدد النظام الجيد من النظام السيئ؟". 

وأضاف: إن هذا الأمر سيكون مصدر زعزعة للاستقرار، ويمكن أن تكون دول أخرى أهدافا بعد العراق، مضيفا: قد لا نعرف أين نتوقف في عملية من هذا النوع. وكرر الوزير الفرنسي التشديد على أن المشاورات الجارية حاليا يجب أن يكون هدفها محصورا بالعمل على عودة المفتشين الدوليين إلى العراق، ودفع بغداد إلى التقيد بالتزاماتها في مجال نزع السلاح، وليس هدفها هو الترتيب لشن هجوم عسكري على العراق.

 ورأى أن على الأمم المتحدة أن تبقى في قلب هذه العملية من دون استبعاد كامل لإمكانية التوصل إلى قرار جديد يصدر عن مجلس الأمن حول ترتيبات عملية عودة المفتشين، مع أن ذلك لا يعتبر ضرورة قصوى.

وقال دو فيلبان: إنه في حال إذا كان لا بد من مناقشة نص جديد في مجلس الأمن، يجب ألا يتضمن إشارة إلى استخدام القوة؛ لأن هذا الموضوع سيقسم المجتمع الدولي، بينما المطلوب هو التوافق.

وأضاف الوزير الفرنسي: على كل حال، فإن أي عمل يصبح من الضروري القيام به يجب أن يكون تحت مسؤولية الأمم المتحدة، وليس الولايات المتحدة وحدها، مشيرا إلى أن باريس ونيودلهي تتقاسمان وجهات النظر نفسها.

ودعا دو فيلبان إلى مواصلة الحوار بين نيودلهي وإسلام آباد لإزالة التوتر المستمر بين الهند وباكستان.

 

الانتفاضة تدخل عامها الثالث 

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع