English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تحت الحصار.. المرأة العراقية سائقة تاكسي

بغداد - أوس الشرقي - إسلام أون لاين.نت/26-9-2002م

سيدة عراقية وأمامها الحصة التموينية الشهرية التي تتلقها للتغلب على آثار الحصار

غريب على المرأة العراقية أن تعمل كسائقة تاكسي أو في محطة للوقود، لكن ظروف الحصار والعقوبات الاقتصادية اضطرتها أن تترك عملها الحكومي ولو كان التدريس بالجامعة؛ لتعمل في هذه المهن الأكثر ربحا كي تربي أبناءها وتساهم مع زوجها في توفير متطلبات المعيشة.

مراسل "إسلام أون لاين.نت" رصد معاناة المرأة العراقية في المهن المختلفة التي دفعتها إليها ظروف الحياة الصعبة، فـ"سلوى رديف"، أم إيهاب، التي جاوزت الستين من عمرها تقود سيارتها القديمة التي حولتها إلى سيارة أجرة لكي توفر لأسرتها احتياجاتها الأساسية، وتقول: "لقمة العيش لا تأتي بسهولة، فزوجي مريض الفراش، ولا قدرة له على العمل، أما ابني الكبير فيعمل موظفا ومرتبه بالكاد يسد احتياجات عائلته، ولا يستطيع أن يقدم لي يد العون، بل أنا التي أقوم بمساعدته في شراء ملابس أطفاله".

وتضيف أم إيهاب أن راتب زوجها المتقاعد لا يسد احتياجات البيت؛ لذلك فإنها مضطرة للعمل الذي يكفل لها دخلا معقولا بشكل يومي تستطيع من خلاله أن تفي بمتطلبات الأسرة.

الترفيه.. أمل مفقود

أما سعاد الشيخلي الموظفة بوزارة الصحة فتوضح أن دخل الأسرة يكفي بالكاد ما هو ضروري للحياة، وأنها تواجه الأمور الطارئة بنوع من التدبير والتقتير، وأحيانا تضطر للاقتراض.

وتقول: أتمنى أن تستطيع أسرتي أن ترفه عن نفسها، ولو مرة واحدة في الشهر.. لكن ذلك غير ممكن الآن؛ لأن هناك مستلزمات ملحة لا بد من استيفائها، بالإضافة للاستعداد للأمور الطارئة كالمرض أو عطل أحد الأجهزة الكهربائية، واحتياجات الدراسة للأبناء… ولذلك يحاول زوجي أن يجد عملا إضافيا في المساء ليزيد دخل الأسرة".

وتقول "شيرين طالباني"، كردية الأصل، وهي تقف أمام التنور (الفرن) تجهز أرغفة الخبز لتلبي طلبات الزبائن: "تعبت كثيرا بهذا العمل خلال سنين طويلة بعد أن توفي زوجي منذ 17 عاما وترك لي ثلاثة أطفال".

وتضيف شيرين أن ابنها الأكبر اضطر إلى ترك دراسته والعمل لكي يساهم في توفير متطلبات إخوته الآخرين في الدراسة الثانوية والجامعية، وأنه يأمل أن يرى أخويه في مناصب مرموقة كما كان يتوق أن يراهم أبوهم المتوفى.

قطع القماش

عراقية تبكي سوء الأحوال الاقتصادية ببلدها

وتعمل "ليلى أحمد البكري" خياطة شعبية ضمن المنطقة التي تعيش بها، وتتقاضى أجورا زهيدة عن عملها.. فقد تقاعدت من وظيفتها بعد وفاة زوجها، ولجأت إلى تعلم فن الخياطة والتفصيل في أحد المعاهد الخاصة.

وقالت ليلى: "أدبر أمور أسرتي المكونة من خمسة أطفال من خلال هذا العمل، وأستفيد من قطع القماش التي تتخلف عن التفصيل، فأخيط الواحدة مع الأخرى لتكون جلبابا أو فستانا صغيرا لأحد أطفالي، وأحيانا أعيد تفصيل فستان ابنتي الكبرى القديم إلى التي هي أقل منها عمرا".

واضطرت "فوزية عبد الجبار" لترك التدريس بالجامعة، وعملت بالمحاماة لأن راتبها بالجامعة لا يكفيها، وتقول: "على المرأة العراقية أن تنهض بواقعها الجديد وتمنح ذاتها فرصة أفضل لتحقيق طموحها ونيل حقوقها المشروعة في كافة الميادين؛ لأن الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد أوقفت تحقيق هذه الأهداف بشكل ملموس"، مضيفة أن مجتمعها أصبح يعاني من فارق طبقي كبير بعد أن كان متوازنا قبل الحصار.

ولأن زوجها تاجر أصباغ يشكو من كساد بضاعته، اضطرت "نوال محمد سعيد" المدرسة بمدرسة "متوسطة الشيباني" إلى إعطاء دروس للطلبة لكي تستطيع تفادي بعض المشاكل التي تعاني منها الأسرة.

وقالت نوال: إنها تحرص على تخفيض أجور هذه الدروس لأن أسر الطلاب في حالة مادية صعبة، ولتتمكن من جذب أكبر عدد من الطلبة.

محطات الوقود

حتى محطات الوقود، عملت بها النساء العراقيات. فتقول "أم رؤى"، عاملة بإحدى محطات ضخ الوقود: "الظروف الحالية اضطرت المرأة للبحث عن آفاق عمل جديدة لها، رغم مشقتها، من أجل تقوية روابط وتماسك التكوين الأسري".

وتضيف قائلة: "أقف إلى جانب رب أسرتي الذي يعمل بنفس هذه المحطة، ولكن في الفترة المسائية، ليتسنى لنا التناوب لرعاية الأطفال".

الانتفاضة تدخل عامها الثالث 

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع