|

|
السودان..
مقتل قيادي إسلامي بـ"توريت"
|
|
الخرطوم
- راشد عبد الرحيم - إسلام أون
لاين.نت/26-9-2002م
|
 |
|
متمردو الجيش الشعبي |
أفادت
الأنباء الواردة من جنوب السودان أن
"أحمد محجوب حاج نور" القيادي
البارز بالحركة الإسلامية السودانية
لقي مصرعه في معركة بين قوات الدفاع
الشعبي السودانية ومتمردي الجيش
الشعبي لتحرير السودان بالقرب من
مدينة "توريت"، في الوقت الذي
أعلنت فيه الحكومة السودانية أن
قواتها استعادت من المتمردين بلدة "مدل"
بولاية النيل الأزرق.
وكان
حاج نور أحد قضاة محكمة الطوارئ التي
شكلها الرئيس السوداني السابق جعفر
النميري عام 1983م، وشارك في معظم
العمليات الحربية ضد المتمردين بجنوب
السودان.
يأتي
ذلك في الوقت الذي أكدت فيه مصادر
سودانية الخميس 26-9-2002
مقتل
5 من عناصر الشرطة، بينهم ضابط، بأيدي
قوة مسلحة تابعة للمتمردين في معركة
عنيفة بمنطقة "كاس" بجبل مرة في
ولاية غرب دارفور. وأشارت المصادر إلى
أن الجناة تمكنوا من الفرار.
استعادة
مدل
ومن
ناحية أخرى نقلت وكالة الأنباء
السودانية عن قائد الجيش السوداني في
ولاية النيل الأزرق اللواء محمد محمود
جامع الخميس 26-9-2002م أن "فرقة الشمارة
الرابعة وقوات الدفاع الشعبي اقتحمت
الإثنين 23-9-2002م بلدة مدل، وحررتها بعد
معارك شرسة مع المتمردين".
وأضاف
أن القوات الحكومية والميليشيات
التابعة لها كبدت المتمردين خسائر
جسيمة، واستولت على أسلحة ثقيلة،
بينها 3 دبابات من طراز "تي 55"،
وقاذفة صواريخ و3 مدافع هاون، و7 رشاشات
ثقيلة، فضلاً عن أسلحة خفيفة وذخائر.
وأكد
جامع أن منطقة "مدل" تعتبر مركزًا
مهما بالنسبة لتحركات الجيش الشعبي
لتحرير السودان.
وكان
الجيش الشعبي قد أعلن الأربعاء 25-9-2002م
أن الحكومة السودانية تشن هجمات واسعة
منذ 5 أيام على مواقعه في 3 جبهات، هي:
مدينتا "مايوم" و"لير"، قرب
مناطق النفط في غرب ولاية أعالي النيل،
ومدينتا "جوبا" و"توريت" في
ولاية شرق الإستوائية، إضافة إلى مدل
في ولاية النيل الأزرق.
يذكر
أن الحكومة السودانية كانت قد وقّعت في
20 يوليو 2002 اتفاق سلام مع المتمردين في
"ماشاكوس" بكينيا، يتضمن إقامة
حكم ذاتي في الجنوب لستة أعوام، يليها
إجراء استفتاء حول تقرير المصير، إلا
أن احتلال المتمردين لمدينة "توريت"
الإستراتيجية في أول سبتمبر 2002 أدى
لتوقف مباحثات السلام التي كانت تجرى
لوضع حد لـ19 عامًا من الحرب الأهلية
التي أوقعت حوالي مليوني قتيل.
|