|

|
أمريكا تعاود اتهام إيران والعراق بـ"القاعدة"
|
|
واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 26-9-2002م
|
عادت
واشنطن إلى محاولة إيجاد رابط بين
العراق وإيران وتنظيم القاعدة الذي
تتهمه واشنطن بارتكاب تفجيرات 11
سبتمبر.
وذكرت
محطة التلفزيون الأمريكية "إن.بي.سي
نيوز" في الساعات الأولى من يوم
الخميس 26-9-2002م أن أجهزة الاستخبارات
الأمريكية عثرت على معسكر للتدريب
لتنظيم القاعدة في شرق إيران المجاور
لأفغانستان.
وقالت
المحطة -نقلاً عن مصادر لم تكشفها-: "إن
صورًا التُقطت بقمر اصطناعي تُظهر
منشآت للمعسكر من بينها حقل للرماية،
وآخر للتدريب على العوائق"، ولكنها
لم توضح كيف أكدت أنه تابع لتنظيم
القاعدة، وليس للقوات الإيرانية.
وأشارت
"إن.بي.سي نيوز" إلى أن الحكومة
الإيرانية قد لا تكون على علم بوجود
هذا المعسكر على أراضي إيران، لكنها
قالت: "إن أجهزة الاستخبارات
الإيرانية لا تجهل هذا الأمر بالتأكيد".
وزعمت
أن بعض أعضاء الحكومة الإيرانية أجروا
اتصالات مع أعضاء مهمين في تنظيم
القاعدة، موضحة أنها تستند إلى شهادات
ووثائق جُمعت خلال محاكمة منفذي
الاعتداءين على السفارتين
الأمريكيتين في شرق أفريقيا.
وفي
العراق أيضًا
 |
|
كوندليزا رايس |
ومن
ناحية أخرى، زعمت "كوندوليزا رايس"
مستشارة الرئيس الأمريكي "جورج بوش"
لشؤون الأمن القومي أن الولايات
المتحدة "علمت" أن العراق ساعد
تنظيم القاعدة على تطوير أسلحة
كيميائية، وقام بإيواء بعض أعضاء هذه
الشبكة، وأرجعت مصدر معلوماتها إلى
معتقلين في جزيرة جونتانامو، ولم
تذكر أسماءهم.
وقالت رايس في تصريحات لشبكة "بي بي
أس" الأمريكية : "نعرف بالتأكيد أن
اتصالات جرت في الماضي، وما زالت تجري
بين كبار المسؤولين العراقيين وأعضاء
القاعدة، وفي الواقع منذ زمن طويل".
وأضافت قائلة: "نعرف أيضا أن عددا
كبيرا من السجناء، وخصوصا من القادة
قالوا إن العراق قام بتدريب القاعدة
على تطوير أسلحة كيميائية".
وهي المرة الأولى التي تتحدث فيها رايس
عن تبرير محدد لتأكيدات الولايات
المتحدة حول وجود تعاون بين النظام
العراقي والتنظيم الذي يتزعمه أسامة
بن لادن.
وقالت رايس: "إن الحكومة الأمريكية
لم تقل إن الرئيس العراقي صدام حسين
يقف وراء اعتداءات 11 سبتمبر
الإرهابية، لكنها أوضحت أن العلاقات
السرية بين بغداد وشبكة بن لادن قضية
تنكشف تدريجيا، وتتضح، ونحن نطلع على
المزيد".
وأضافت: نعم، هناك اتصالات بين العراق
والقاعدة، ونعلم أن لصدام حسين تاريخا
طويلا مع الإرهاب بشكل عام، وهناك بعض
عناصر القاعدة الذين لجئوا إلى بغداد،
ولم تذكر رايس أسماءهم
للتدليل على مصداقية تصريحاتها.
وأوضحت رايس أن القسم الأكبر من
المعلومات الجديدة حول العلاقة بين
شبكة بن لادن وبغداد مصدره مشتبه بهم
معتقلون في قاعدة جوانتانامو في كوبا،
وأماكن أخرى.
وقالت:
"إنه حين تتضح الصورة أكثر ستكشف
عنها الولايات المتحدة بشكل كامل".
وفي حين عبَّر العديد من أعضاء مجلس
الأمن، وبينهم روسيا عن شكوك حول
الحاجة لاستصدار قرارات جديدة في
الأمم المتحدة حول نزع أسلحة العراق،
قالت رايس: "إن مضمون القرارات
القديمة لم يعد مقبولا بالنسبة
للولايات المتحدة".
وأوضحت
أنه ليس من المقبول أن يقرر العراقيون
لمن يمكن التحدث، ولمن لا يمكن التحدث،
ويتواجد عناصر عسكريون ومن
الاستخبارات العراقية لدى الحديث مع
الناس.
ودافعت رايس أيضا عن إستراتيجية الأمن
القومي الأمريكية الجديدة التي كشف
عنها الأسبوع الماضي، وتضع الأسس
لضربات عسكرية وقائية، معلنة أن
واشنطن لن تسمح لأي دولة أخرى تحقيق
تفوق عسكري أو حتى أن تكون بمستوى
الولايات المتحدة.
|