English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تأهب بإسرائيل في ذكرى الانتفاضة

القدس المحتلة - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/27-9-2002م

الشرطة الإسرائيلية فى حالة تأهب قصوى

وضعت إسرائيل كافة أجهزتها الأمنية في حالة تأهب قصوى مع مرور الذكرى السنوية الثانية لانتفاضة الأقصى السبت 28-9-2002م وسط توقعات بشن رجال المقاومة هجمات موجعة إحياء لهذه الذكرى .

وأعلن المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية جيل كليمان أنه تم نشر الآلاف من رجال الشرطة وجنود الجيش في المدن الكبرى، خاصة حول المراكز التجارية ومحطات الحافلات، كما تم تعزيز الحواجز على الطرق الرئيسية وعلى طول الخط الأخضر الذي يفصل بين الضفة الغربية وإسرائيل .

وفي نفس الإطار منعت إسرائيل الفلسطينيين من الصلاة في الحرم القدسي إلا من تجاوز منهم الأربعين من عمره .

ومن المقرر أن يتم الإبقاء على هذا المستوى من حالة التأهب عدة أيام تحسبا لوقوع عمليات فدائية إحياء للذكرى أو أثناء الاحتفال بعيد "سمحات توراه" اليهودي مساء السبت 28-9-2002 م.

وكانت زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون للحرم القدسي في 28-9-2000 والذي كان آنذاك زعيما للمعارضة اليمينية بالكنيست قد أطلقت شرارة المواجهات بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية، والتي تحولت إلى انتفاضة شاملة ضد الاحتلال الإسرائيلي .

الهدف حماس

أدوا الصلاة في الشارع بعد أن رفضت إسرائيل دخولهم الأقصى.

وكانت قوات الاحتلال من الأساس في حالة تأهب عقب تعهد حركة المقاومة الإسلامية حماس بالرد على محاولة اغتيال محمد ضيف الذي يعتقد أنه قائد جناحها العسكري، والذي نجا من غارة شنتها مروحيتان إسرائيليتان في قطاع غزة.

وقد استشهد قياديان بحماس في الغارة التي استهدفت سيارة كانت تقلهما بحي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، فيما أصيب 25 فلسطينيا آخرين بينهم نحو عشرة أطفال.

وفي مدينة الخليل بالضفة الغربية استشهد أحد كوادر حركة حماس مساء الخميس 26-9-2002 برصاص الجيش الإسرائيلي، فيما أكد مراقبون أن إسرائيل تركز جهودها في العام الثالث للانتفاضة على تصفية حركة حماس كبرى جماعات المقاومة .

وفي رام الله لم يخفف الجيش الإسرائيلي من ضغطه على مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المحاصر مع 250 شخصا آخرين منذ ثمانية أيام، وبدون أن يلوح أي أمل في تسوية هذه الأزمة.

وقد عبر بسام أبو شريف أحد مستشاري عرفات عن تفاؤله بقرب رفع الحصار عن الرئيس الفلسطيني بضغوط من واشنطن.

وقال: "الإسرائيليون سيجبرون على الانسحاب تحت ضغط واشنطن في الأيام المقبلة"، مؤكدا أن عرفات "لن يرضخ للمطالب الإسرائيلية".

وأضاف أن شارون "يعرف أنه لا يستطيع هدم المبنى" الذي يضم مكاتب عرفات والذي لم يتبق سواه من مباني المقاطعة التي دمرتها قوات الاحتلال، موضحا أن ذلك سيكون "كارثة لصورة إسرائيل".

جريمة بدوافع وطنية !

وفي القدس المحتلة أعلن متحدث باسم الشرطة أنها اعتقلت شابا من اليهود المتشددين هاجم مساء الخميس سيدة فلسطينية في أحد شوارع القدس بحقنة أنسولين زاعما أن دوافع الجريمة "وطنية"، وأن الرجل "أراد الانتقام من الهجوم المسلح الذي وقع بالخليل" في 23-9-2002م، حيث قتل إسرائيلي برصاص فلسطينيين بينما كان يحتفل بعيد يهودي في الخليل.

 

الانتفاضة تدخل عامها الثالث 

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع