|

|
الإضراب يصيب جوجارات بالشلل
|
|
نيودلهي - ظفر الإسلام خان - إسلام أون لاين.نت/27-9-2002م
|
 |
|
المتاجر أغلقت أبوابها خلال الإضراب
|
أصيبت
الحياة بولاية جوجارات الهندية بالشلل
بسبب الإضراب الذي نظمته منظمة
هندوسية متطرفة الخميس 26-9-2002م،
احتجاجا على الهجوم على معبد هندوسي
بالولاية، والذي أسفر عن مقتل 23 شخصا.
فقد
أغلقت المؤسسات التجارية أبوابها
ومنحت المؤسسات التعليمية الطلاب
إجازة، وأغلقت بعض البنوك أبوابها
استجابة للدعوة التي وجهتها منظمة "فيشوا
هندو برشاد" المسلحة المعادية
للمسلمين والمسيحيين، والمنبثقة عن
الحزب الهندوسي القومي الحاكم؛ لتنظيم
إضراب عام يشمل الأنشطة التجارية
وحركة الأتوبيسات العامة وسيارات
الأجرة والقطارات في شتى أنحاء الهند.
وقال
شهود عيان: إن حركة السيارات في مدن
جوجارات اقتصرت على السيارات
الحكومية، وهجرت الأتوبيسات الطرق
تجنبا للتعرض لهجوم من المتطرفين
الهندوس.
وقام
أعضاء بالمنظمة بطعن شخصين من المنظمة
بسبب عدم مشاركتهما في الإضراب، كما
هاجم المتطرفون الهندوس المحال
التجارية غير المشاركة في الإضراب في
العديد من مدن ولايتي جوجارات ومومباي.
وفضلت
الأمانة العامة للحزب الهندوسي القومي
الحاكم الامتناع عن الاشتراك في
الإضراب في المدن الكبرى مثل دلهي
ومومباي لأسباب سياسية، بينما شاركت
أمانة الحزب بولاية ماهاراشاترا في
الإضراب.
وفي
مناطق أخرى قال شهود عيان: إن أعضاء
المنظمة طالبوا المواطنين بالمشاركة
في الإضراب رغم إعلان الحزب عدم
مشاركته.
مودي
في أزمة
وطالبت
القيادة المركزية للحزب الهندوسي
الحاكم رئيس وزراء ولاية جوجارات
ماريندرا مودي باتخاذ إجراءات أمنية
لمنع تكرار أعمال العنف ضد المسلمين
خلال الإضرابات.
ويواجه
مودي انتقادات شديدة بسبب عدائه
الملحوظ للمسلمين، حيث يتهمه مفكرون
مسلمون هنود بأنه السبب وراء أحداث
العنف بين المسلمين والهندوس في
الولاية بسبب كلماته المثيرة للعداء
التي يلقيها في المناسبات الدينية
الهندوسية.
وفي
أحمد آباد عاصمة جوجارات اضطر
المسلمون الذين رجعوا إلى منازلهم
التي حرقت أو نهبت أثناء أعمال العنف
التي وقعت في مارس 2002 إلى العودة إلى
معسكرات الإغاثة مرة أخرى خوفا من وقوع
أعمال العنف خلال الإضراب.
وكانت
أعمال عنف قد اندلعت بالولاية ضد
المسلمين خلال إضراب مماثل دعت إليه
نفس المنظمة.
|