|

|
خبراء
سويديون: قدرات العراق وهم أمريكي
|
|
أستوكهولم-
يحيى أبو زكريا- إسلام أون لاين.نت/25-9-2002
|
 |
|
الرئيس العراقي
|
أكد
خبراء إستراتيجيون سويديون أن المزاعم
الأمريكية حول القدرات العسكرية
العراقية لا أساس لها من الصحة، وأن
العراق لا يمتلك قدرات عسكرية تهدد
السلام العالمي، مشيرين إلى أن
الإدارة الأمريكية تروج لذلك لإقحام
العالم في حربها المتوقعة ضد العراق.
وقال
"أوكي سالستروم" الباحث في شئون
التسلح في تصريحات لصحيفة "أفتون
بلادت" السويدية الثلاثاء 24-9-2002: "ادعاءات
الولايات المتحدة بشأن قدرة العراق
على صنع قنبلة نووية وأسلحة كيميائية
أخرى غير صحيحة"، مضيفا أن إمكانيات
العراق لا تؤهله إلا لإنتاج بعض
القنابل الكيميائية التي لا ترقى إلى
مستوى تهديد البشرية.
وأكد
سالستروم أن العراق توقف نهائيا عن
التفكير في إنتاج أسلحة نووية
وكيميائية، وخاصة في الفترة التي خضعت
فيها معظم المنشآت العراقية للتفتيش
على أيدي المفتشين الدوليين.
وقال:
"لا يعقل أن تتمكن بغداد من إنتاج كل
هذا الكم من الأسلحة التي تتحدث عنها
الإدارة الأمريكية في الفترة منذ خروج
المفتشين الدوليين من العراق عام 1998
حتى الآن".
بلا
دليل
ونقلت
الصحيفة عن "لينا نورلاندر"
الخبيرة في شئون الدفاع والأسلحة
الكيميائية بأحد المعاهد السويدية
المتخصصة في أبحاث التسلح النووي
والكيميائي أن الولايات المتحدة لا
تملك دليلا واحدا على ما تذهب إليه
بشأن أسلحة الدمار الشامل العراقية.
ومن
ناحيته أكد "شانون كيلي" الباحث
بمعهد "السلام" السويدي أن العراق
لا يمتلك قنبلة نووية، وأن إنتاج قنبلة
نووية يتطلب وقتا طويلا ومعدات غير
متوفرة لدى العراق.
مجرد
مناورة
وذكرت
الصحيفة أن الخبراء الثلاثة أجمعوا
على أن ما يملكه العراق هو صواريخ سكود
ومجموعة أسلحة تعرفها واشنطن جيدا،
وأن القول بامتلاك الرئيس العراقي
صدام حسين لأسلحة دمار شامل مجرد
مناورة أمريكية تحاول بها الولايات
المتحدة إيهام العالم والدول الأوربية
بخطورة النظام والأسلحة العراقيين؛
لحشد الدعم الدولي للحرب الأمريكية
المتوقعة على العراق.
|