يعقد
الرئيس المصري حسني مبارك وولي العهد
السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز
قمة الأربعاء 25-9-2002م؛ لبحث مطلب عراقي
بعقد قمة عربية تهدف لبلورة موقف عربي
موحَّد وتفادي توجيه ضربة عسكرية لبغداد.
ذكرت
ذلك قناة الجزيرة الأربعاء، وأضافت أن
مصادر دبلوماسية صرحت بأن زيارة مبارك
للسعودية قد تتبعها زيارات لدول عربية
أخرى لبحث المطلب العراقي.
وكان
الرئيس المصري قد استقبل الثلاثاء
24-9-2002م وزير الخارجية العراقي ناجي
صبري الذي سلم مبارك رسالة من الرئيس
العراقي صدام حسين. وقد طار صبري إلى
دمشق بعد زيارته للقاهرة للقاء الرئيس
السوري حافظ الأسد.
وقالت
مصادر مقربة من رئاسة الجمهورية
المصرية: "إن مباحثات مبارك
بالسعودية سوف تتطرق كذلك إلى حصار
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وإلى
العلاقات الثنائية بين البلدين وضرورة
تطويرها".
 |
|
الأمير عبد الله |
وكان
الأمير عبد الله قد بحث مع مبارك الأحد
22-9-2002م خلال اتصال هاتفي الحصار الذي
يفرضه الجيش الإسرائيلي على رئيس
السلطة الفلسطينية ياسر عرفات،
وتبادلا وجهات النظر حول الموقف
العربي حيال تلك التطورات الخطيرة،
وتنسيق الجهود التى تبذل في هذا الشأن
إلى جانب المستجدات على الساحة
الدولية والقضايا ذات الاهتمام
المشترك.
ويضم
الوفد المرافق للرئيس المصري كلا من
وزيري الإعلام صفوت الشريف والخارجية
أحمد ماهر، ورئيس ديوان الرئاسة زكريا
عزمي، والمستشار السياسي للرئيس أسامة
الباز.