|

|
إيران:
"فاتح 110".. للدفاع فقط
|
|
طهران-
رياض زين الدين- إسلام أون لاين.نت/
24-9-2002
|
 |
|
إيران تؤكد أن أسلحتها للدفاع عن النفس
|
أعلنت
إيران عن تدشين مصنع جديد لإنتاج
صواريخ "فاتح 110"، و"كروز
البحري نور"، وخط إنتاج للمدفعية
المضادة للجو من عيار 35 ملم، مشيرة في
الوقت نفسه إلى أنها تطور هذه الأسلحة
لأغراض دفاعية بحتة.
وقال
وزير الدفاع الإيراني الأدميرال "علي
شامخاني" في تصريحات أدلى بها
الثلاثاء 24-9-2002 أثناء مراسم التدشين:
"إن البرامج الصاروخية للجمهورية
الإسلامية متطابقة تماماً مع المبادئ
والمواثيق الدولية"، موضحاً أن
إيران وبشكل طوعي ليس لديها برنامج
لتوسيع مدى المعدات الصاروخية في
القطاع العسكري.
وأضاف
قائلا: "إن المجتمع الدولي لم يتوصل
حتى الآن إلى إبرام معاهدة دولية أو
نظام قانوني محدد لإنتاج واستخدام
الصواريخ"، مشيراً إلى أن الدول
تواجه دائماً التهديدات بوصفها عنصراً
لا يتجزأ من التطورات الدولية؛ ولذلك
فإن الاهتمام بالحفاظ على الاستعدادات
الدفاعية، وتجنب التعرض للمباغتة يجب
ألا يكونا خارج نطاق السياسات
الرئيسية للنظام.
وأكد
وزير الدفاع الإيراني أن تطوير صناعة
الصواريخ الإيرانية يأتي لأغراض
دفاعية بحتة "ويدخل في إطار سياسة
الردع"، وقال: "إن أهم خصائص مؤسسة
الصناعات الجوية في إيران يتمثل في
إنتاج المعدات الدفاعية لرفع مستوى
الأمن على حدود الجمهورية الإسلامية
إلى أقصى حد"، مشدداً على أن إنتاج
المعدات الدفاعية في إيران "لا يشكل
أي تهديد لأمن المنطقة، بل إنه يسهم في
تعزيز السلم والاستقرار الإقليميين،
على حد تعبيره.
صناعة
بلا أجانب
من
جهته قال رئيس مؤسسة الصناعات الجوية
الإيرانية العميد "أحمد وحيد":
"إن تطوير برامج التصنيع العسكري في
الآونة الأخيرة تم بدون الاستعانة
بالخبرات الأجنبية"، وأضاف في
تصريحات للتلفزيون الإيراني الثلاثاء
أن تأسيس الصناعة المحلية في قطاعات
تصميم وتصنيع وإنتاج الصواريخ
الدفاعية من طراز "أرض- أرض، أرض ـ
جو، جوـ سطح، وسطح ـ سطح"، والأسلحة
المضادة للدروع يعدّ من أهم الإنجازات
التي حققتها الجمهورية الإسلامية
الإيرانية في مجال التصنيع العسكري
حتى الآن.
وأشار
وحيد إلى أن تصميم وتصنيع صواريخ تعمل
بالوقود الجامد بعد التجربة الناجحة
لإطلاق صاروخ "فاتح 110" يشكلان
تطوراً مهمًّا في الصناعات الصاروخية
الإيرانية.
كانت
إيران قد أجرت أول تجربة لإطلاق صاروخ
الفاتح 110 في أوائل شهر سبتمبر الحالي
2002.
في
سياق متصل حذر نائب رئيس الأركان
العامة في القوات المسلحة الإيرانية
اللواء "غلام علي رشيد" من مخاطر
جدية تتهدد الجمهورية الإسلامية جراء
اعتماد الولايات المتحدة لإستراتيجية
"الضغوط من الخارج والتغيير من
الداخل" في التعامل مع إيران، وقال
في جمع من ضباط الجيش الإيراني
الثلاثاء 24-9-2002: "لمواجهة التهديدات
الأمريكية فإن علينا اعتماد
إستراتيجية مقابلة تقوم على 3 مراحل:
الأولى تمتين الوحدة الوطنية في
الداخل، والثانية اتخاذ دبلوماسية
فاعلة على المستويين الإقليمي والدولي
لتوضيح أهداف ومصالح الجمهورية
الإسلامية، وفي المرحلة الثالثة ردع
العدو بالقوة السياسية والدفاعية".
ووصف
اللواء رشيد الأوضاع الراهنة في
المنطقة بأنها "من أدق الظروف"،
وأضاف قائلا: "على أعتاب الهجوم
الأمريكي المحتمل ضد العراق فإن
المنطقة وإيران تواجهان اليوم ظروفا
حساسة للغاية"، ودعا القوات المسلحة
الإيرانية إلى التحلي باليقظة والحذر،
مشيرا إلى أن أهداف أمريكا من حملتها
المرتقبة تتجاوز قضية تغيير نظام
الرئيس العراقي صدام حسين.
|