 |
|
بوش
|
أعلن
الرئيس الأمريكي جورج بوش أن الولايات
المتحدة وحلفاءها سيتحركون ضد نظام
الرئيس صدام حسين إذا لم يتخذ مجلس الأمن
قرارا تجاه العراق، وطالب بوش الأمم
المتحدة بقرار متشدد، رافضا أي فكرة
للتفاوض مع الرئيس العراقي.
وقال
الرئيس الأمريكي في خطاب ألقاه في ترنتون
-نيوجيرزي شمال شرق- الإثنين 23-9-2002م: "أريد
قرارا يقول: إن طرق الخداع القديمة قد
ولت، قرارا يطالب هذا الرجل بتقديم
حسابات"، في إشارة إلى الرئيس العراقي
صدام حسين.
وشدد
بوش أيضا على أنه لا مجال للتفاوض مع
الرئيس العراقي، مضيفا أن المفاوضات يجب
أن تجري داخل مجلس الأمن الدولي فقط،
وطالب المجلس أن "يقرر سريعا: إما أن
يكون ذي فائدة أو أن يكون ضعيفا".
وأضاف:
"إذا لم يتحرك مجلس الأمن من أجل
السلام والحرية فإن الولايات المتحدة
وحلفاءها سيفعلون".
ومن
جهته علق الناطق باسم البيت الأبيض آري
فلايشر الإثنين على التصريحات العراقية
التي تطلب من الأمم المتحدة ألا تكون "أداة"
لهجوم أمريكي؛ قائلا: إنها تتناقض مع
قرار بغداد الموافق على عودة المفتشين
الدوليين لنزع السلاح.
وأوضح
الناطق أن الولايات المتحدة تواصل "الدبلوماسية
الهادئة" لحمل مجلس الأمن على إصدار
قرار جديد بشأن العراق.
ومن
ناحية أخرى نفى الأمين العام للأمم
المتحدة كوفي عنان الإثنين الأنباء التي
أشارت إلى وجود توتر بينه وبين الإدارة
الأمريكية بسبب العراق، قائلا: إنها مجرد
"تكهنات".
وكانت
صحف أمريكية ذكرت الأسبوع الماضي أن
الرئيس بوش يشعر بالاستياء من الدور الذي
لعبه عنان في الجهود التي حملت العراق
على قبول عودة مفتشي الأسلحة.
وأوضحت
أن إدارة بوش شعرت بغضب شديد حين علمت بأن
عنان شارك في صياغة الرسالة التي وقعها
وزير الخارجية العراقي ناجي صبري،
وأعلنت من خلالها بغداد موافقتها على
عودة مفتشي الأمم المتحدة في 16-9-2002.