|

|
الجهاد
وحماس تحذران من المساس بعرفات
|
|
غزة
- ياسر البنا - وكالات - إسلام أون لاين.نت/22-9-2002م
|
 |
|
آلاف الفلسطينيين خرجوا تأييدا لعرفات |
خرج
عشرات الآلاف من الفلسطينيين في غزة
والضفة الغربية في مظاهرات غاضبة
احتجاجا على حصار الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات، في الوقت الذي حذرت فيه
فصائل المقاومة الإسلامية والوطنية من
أي مساس بشخصه.
فقد
أكد خالد البطش أحد قادة حركة الجهاد
الإسلامي بقطاع غزة أن الحركة ستثأر
للرئيس الفلسطيني إذا ما أصيب بأي
مكروه، مشيرا أن الجهاد يرى أن عرفات
أحد رموز الشعب الفلسطيني.
وقال
البطش: "إذا ما أصيب عرفات فسيكون
لنا موقف مساوٍ لقوة الحدث"، مضيفا:
"نحن في الجهاد مطالبون بالوقوف في
وجه هذه الاعتداءات الإسرائيلية".
وحول
رد حماس في حالة إصابة الرئيس
الفلسطيني بمكروه، قال إسماعيل هنية
أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية
حماس في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت":
"الاحتلال يتحمل مسئولية كل ما يجري
وسيدفع ثمنا لسياساته".
وشاركت
الفصائل الفلسطينية المختلفة في
المسيرات التي اندلعت ظهر الأحد 22-9-2002،
داعين إلى دعم عرفات وتوحيد الصف
الفلسطيني وتصعيد المقاومة ضد
الاحتلال الإسرائيلي.
مظاهرات
رغم حظر التجول
تحدَّت
المظاهرات الغاضبة حظر التجول المفروض
على غالبية مدن وقرى ومخيمات الضفة
والقطاع، واشتبك العديد من المشاركين
فيها مع قوات الاحتلال، وهو ما أدى إلى
سقوط 4 شهداء بالإضافة إلى عشرات
المصابين .
وفي
رام الله والبيرة انطلقت مظاهرات
حاشدة باتجاه مقر عرفات، وتصدى
المتظاهرون لقوات الاحتلال ودباباته
وآلياته العسكرية التي فتحت نيران
أسلحتها الرشاشة تجاههم.
وسار
مئات المواطنين في ميدان المنارة وسط
رام الله، واشتبكوا مع قوات الاحتلال
في محاولة للوصول إلى مقر الرئاسة
المحاصر، حيث قامت قوات الاحتلال
بإطلاق النار بصورة عشوائية وكثيفة
تجاه المشاركين في المسيرة.
وفى
طولكرم احتشد آلاف المواطنين في ساحة
جمال عبد الناصر، ورددوا الهتافات
المنددة بالعدوان الإسرائيلي على
الشعب الفلسطيني وقيادته، محذرين من
المساس بشخص الرئيس الفلسطيني
والمحاصرين في مقره في رام الله.
وانطلق
آلاف المواطنين في محافظة بيت لحم في
مسيرات غاضبة من مختلف أنحاء المحافظة
وسط تكبير المساجد وقرع أجراس الكنائس
باتجاه ساحة المهد، تنديدا بالممارسات
الاحتلالية القمعية بحق الشعب
الفلسطيني.
وتظاهر
مئات المواطنين من مختلف الأعمار في
مدينة الخليل رغم الإجراءات
الاحتلالية الوحشية، منددين بالسياسة
الإسرائيلية الوحشية بحق الفلسطينيين
وقيادته التاريخية.
كما
انطلقت مسيرات مماثلة في باقي محافظات
الضفة الغربية ومدنها وقراها
ومخيماتها، ورفع المشاركون فيها
الأعلام الفلسطينية وصور الرئيس عرفات.
وانطلق
المواطنون في مدينة خان يونس في مظاهرة
حاشدة طافت شوارع المدينة قبل أن تتوجه
إلى حاجز التفاح العسكري، حيث دارت
مواجهات عنيفة بين المواطنين العُزل
وجنود الاحتلال المدججين بالسلاح.
وجرت
اشتباكات مماثلة بمدينة رفح في العديد
من محاور التماس بين المشاركين في
المسيرات الحاشدة والجنود
الإسرائيليين المدججين بالسلاح، خاصة
بالقرب من بوابة صلاح الدين، وبلوك ج
في منطقة الشريط الحدودي.
وارتفعت
تكبيرات المآذن وسماعات الميكروفونات
تدعو المواطنين إلى التصدي لقوات
الاحتلال وتنادي بحياة الرئيس عرفات.
التصدي
للاحتلال
وفي
مدينة غزة انطلقت مسيرة حاشدة باتجاه
مقر المجلس التشريعي قبل أن تطوف شوارع
المدينة، وردد المتظاهرون الهتافات
المؤيدة للرئيس عرفات.
ودعا
أعضاء كتائب شهداء الأقصى التابعة
لحركة فتح خلال المظاهرة الأجهزة
الأمنية الفلسطينية إلى إصدار الأوامر
لعناصرها بالتصدي لقوات الاحتلال،
وحذرت رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل
شارون من المساس بعرفات، مشيرة إلى أن
أي أذى يتعرض له ستكون له نتائج وخيمة.
وقال
عبد العزيز شاهين وزير التموين
الفلسطيني لشبكة "إسلام أون لاين.نت":
يجب على القوى الفلسطينية أن تتنازل عن
خلافاتها الثانوية من أجل التفرغ
للصراع الكبير مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار
إلى أن هذه الأعداد الكبيرة التي تخرج
في المظاهرات هي تأكيد على أن من يراهن
على الشعب ينتصر دوما.
وأشاد
صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة
الديمقراطية، بالتضامن الشعبي
الفلسطيني مع الرئيس عرفات في مواجهة
الهجمة الإسرائيلية الحالية، مشيرا
إلى أن الفلسطينيين مصممون على مواصلة
المقاومة والنضال حتى تحقيق أهدافه.
وكانت
حركة فتح التي يتزعمها عرفات قد حذرت
السبت 21-9-2002 الحكومة الإسرائيلية من
المساس بشخص الرئيس عرفات أو أي مسئول
آخر جسديا أو اعتقالا أو إبعادا، داعية
الشعب الفلسطيني للوقوف إلى جانب
عرفات ودعمه .
وقالت
الحركة في بيان لها: "فلسطين ليست
أفغانستان، ولن تجد أمريكا وإسرائيل
كرزاي واحدا في الشعب الفلسطيني"،
في إشارة إلى الرئيس الأفغاني .
|