English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المعشر: الأردن أولاً ونعمل لمصلحتنا

عمان - علي صبري - إسلام أون لاين.نت/22-9-2002م

المعشر

رفع مروان المعشر وزير الخارجية الأردني شعار "الأردن أولا"، موضحا أن بلاده ستتخذ "القرار الذي يحمي مصالحها" إذا شنت الولايات المتحدة حملة عسكرية ضد العراق.

فرغم أن المعشر قال في حواره مع صحيفة الحياة اللندنية الأحد 22-9-2002م: "إن السياسة الخارجية الأردنية تعتمد على تجنيب المنطقة آثار أي عمل عسكري"، فإنه أردف قائلا: "الأردن سيتخذ ما يخدُم مصالحه إذا تم توجيه ضربة عسكرية للعراق".

يأتي هذا عقب نشر صحيفة نيوز داي الأمريكية في عددها الصادر الخميس 19-9-2002م، خبرا يفيد أن مسئولين أمريكيين وأردنيين كبارا قاموا مؤخرا بإجراء اتصالات مكثفة لبلورة اتفاق حول سبل التعاون بين البلدين في حال توجيه ضربة للعراق.

ضمان البديل

وحسب الصحيفة الأمريكية فإن الإدارة الأمريكية تعهدت بتزويد الأردن بالنفط الذي يحتاجه في حال اندلاع حرب في المنطقة، وانقطاع النفط العراقي عنه، حيث يحصل الأردن على النفط العراقي بأسعار تفضيلية.

ونقلت الصحيفة عن وزير الإعلام الأردني محمد العدوان قوله: "الولايات المتحدة تقدم لنا الدعم في عدة مجالات"، وهو ما فسرته الصحيفة بأن الأردن يتم مده بالنفط من مصدر آخر غير العراق.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخباراتية غربية أن الأردن مُعرض لعمليات عسكرية تستهدف مصالح أمريكية، قد تقوم بها عناصر استخبارات عراقية تسللت إلى الأردن، مستدلة بتصريح لنائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان أدلى به في عمان، وقال فيه: "من حق جميع العرب، أينما كانوا، محاربة الظلم بأنفسهم أو من خلال مؤيديهم، وبكل الوسائل، ونحن ندعو كل العرب والخيرين إلى ضرب مصالح المعتدين وممتلكاتهم أينما كانت".

استبعاد المشاركة

لكن أوساطا سياسية أردنية استبعدت أن تعدَّ الحكومة الأردنية لاتفاق سري مع الولايات المتحدة تفتح بموجبه أراضيها للقوات الأمريكية للانطلاق منها لضرب العراق.

ويقول تيسير الحمصي -رئيس حزب البعث العربي الاشتراكي ورئيس لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة- لـ "إسلام أون لاين.نت" الأحد 22-9-2002م: "نحن نعتقد أن مثل هذا الخبر مدسوس بغرض الإساءة إلى الأردن ومحاولة شق الصف الأردني، فموقف الملك عبد الله الثاني والحكومة واضح ومنسجم مع الموقف الشعبي بالوقوف إلى جانب العراق، ورفض أية محاولة لضربه عسكريا، أو التعاون بأية صورة لتنفيذ هذا المخطط".

وكان الملك عبد الله الثاني قد أكد أن توجيه ضربة للعراق سيؤدي إلى نتائج كارثية على المنطقة برمتها، كما رحبت عمان بخطوة بغداد الموافقة على عودة المفتشين لمباشرة مهامهم، ووصفت هذه الخطوة بالإيجابية.

ويقول حمزة منصور -أمين عام جبهة العمل الإسلامي- لـ "إسلام أون لاين.نت": "يجب إعطاء الشأن الأردني الاهتمام الأول، ولكن يجب ألا يكون ذلك على حساب القضايا العربية المصيرية مثل القضية الفلسطينية والعراق، ولا نرى تعارضا بين أن نهتم بأمورنا وقضايانا الداخلية، وأن ننتصر لقضايا أمتنا".

وكان استطلاع لرأي الشارع الأردني حول ضرب العراق أجرته صحيفة الدستور اليومية في موقعها على الإنترنت، قد أوضح أن 92.1% من العينة البالغة 2901 شخصا أعربوا عن اعتقادهم بأن عودة المفتشين الدوليين إلى العراق لن تمنع من ضربه.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع