English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مرجع شيعي عراقي: مساعدة الأمريكان "كبيرة"

بغداد- وكالات- إسلام أون لاين.نت/22-9-2002

الروضة الحيدرية بالنجف الأشرف التي تضم كبار علماء الشيعة 

أصدرت المرجعية الشيعية العليا في مدينة النجف الأشرف بالعراق إفتاءين الأحد 22-9-2002م يدعوان المسلمين للدفاع عن العراق ضد ضربة عسكرية أمريكية متوقعة، ويعتبران تقديم أي شكل من أشكال العون للولايات المتحدة من "كبائر الذنوب وعظائم المحرمات".

وينص الإفتاء الأول الذي أصدره علي حسين السيستاني، المرجع الديني الأعلى بالحوزة العلمية في مدينة النجف الأشرف العراقية على أن "تقديم أي نوع من أنواع العون أو المساعدة للمعتدين يعدُّ من كبائر الذنوب وعظائم المحرمات، يتبعه الخزي والعار في الحياة الدنيا والعذاب الأليم في الدار الآخرة".

وأضاف أن على الجميع أن يعلم أن مأرب المعتدين في العراق إذا ما تحقق، لا سمح الله، فسوف يؤدي إلى نكبة تهدد العالم الإسلامي بصورة عامة.

وطالب المسلمين في هذا الظرف العصيب أن يوحدوا كلمتهم ويبذلوا كل ما في وسعهم للدفاع عن العراق العزيز وحمايته من مخططات الأعداء الطامعين.

ومن جانب آخر أصدر محمد سعيد الحكيم، وهو مرجع ديني كبير في الحوزة العلمية في النجف إفتاء آخر يحرم التعامل مع الولايات المتحدة الأمريكية، ويلعن كل من يهادن الأمريكيين.

وينص هذا الإفتاء على أن "الولايات المتحدة وأعوانها يريدون فرض السيطرة على بلاد الإسلام والمسلمين ونهب مقدراتهم وانتهاك مقدساتهم".

لا يليق بمسلم

وكان الدكتور يوسف القرضاوي قد قال في فتوى لـ"إسلام أون لاين.نت" بأن ما تفعله المعارضة العراقية من التوسل بأمريكا تارة وبريطانيا تارة أخرى أمرٌ لا يليق بالمسلم الذي يخاف على مصلحة بلاده.

وأضاف أنه إذا كان النظام العراقي نظاما جائرًا فليس معنى ذلك أن نحلّ محله نظاما أمريكيا أو بريطانيا يسيطر على ثروات المنطقة لحماية المصالح الأمريكية والصهيونية.

وأكد القرضاوي أنه إذا كان الإسلام قد أجاز لأهل الحَل والعقد خلع الحاكم إذا لم يقم بواجبه تجاه أمته، فإنه لم يُجز الاستعانة بالكافر ليحلّ محل الحاكم ويسيطر على أرض المسلمين؛ لما يترتب على ذلك من ضرر أكبر من بقاء الحاكم الظالم.

كما أفتى الشيخ المستشار "فيصل مولوي" نائب رئيس المجلس الأوربي للإفتاء بعدم جواز استعمال القواعد العسكرية في الدول العربية والإسلامية لضرب المسلمين، وقال: "هذه هي الموالاة التي نهانا الله عنها، وتُعتبر مساعدة للعدو ضدّ إخواننا المسلمين".

وأضاف مولوي أن انطلاق الطائرات الحربية الأجنبية من بلد إسلامي لتضرب بلدا إسلاميا آخر حتى ولو لم تقدم لها أي تسهيلات يعتبر مشاركة مع الدولة الأجنبية في الاعتداء على بلد عربي مسلم.

قد نشر فقيهان عراقيان في ديسمبر 1998 فتاوى تلزم المؤمنين بالدفاع عن العراق، الذي كان خاضعا يومها لقصف مكثف أمريكي وبريطاني.

ويمثل الشيعة حوالي 55% من أصل 22 مليون نسمة في العراق.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع