|

|
مظاهرات
بلبنان تندد بالصمت العربي
|
|
بيروت-
وكالات- إسلام أون لاين.نت /22-9-2002
|
 |
|
لاجئو عين الحلوة يرفعون صورة عرفات |
شهدت
المخيمات الفلسطينية في لبنان مظاهرات
شعبية غاضبة؛ احتجاجا على الاعتداءات
الإسرائيلية على الفلسطينيين، وحصار
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وندد
المتظاهرون بالصمت العربي والإسلامي
إزاء هذه الاعتداءات.
فقد
انطلق الآلاف من سكان مخيم البرج
الشمالي في صُور في مسيرة جماهيرية فجر
الأحد 22-9-2002؛ تعبيرا عن تمسكهم بعرفات
كرمز للقضية الفلسطينية، وأحرقوا
الأعلام الإسرائيلية والأمريكية.
كما
خرجت مسيرتان أخريان تضمان نحو 7 آلاف
متظاهر في مخيمي عين الحلوة و"المية
مية" في صيدا؛ تعبيرا عن الغضب إزاء
ما يتعرض له الشعب الفلسطيني وقيادته
الوطنية من قتل وتدمير وتقويض لسلطته.
وكانت
جموع الفلسطينيين التي نزلت إلى
الشوارع قد تحولت بعفوية إلى مظاهرات
حاشدة أحرقت خلالها إطارات المطاط،
وجددت البيعة للرئيس عرفات، منددة في
الوقت نفسه بصمت الدول العربية
والإسلامية وعدم اتخاذها أي خطوات
لوقف العدوان الإسرائيلي.
وأطلقت
النساء المشاركات في المظاهرات
الزغاريد مع ما تناقلته المحطات
التلفزيونية من أنباء عن تحدي
الفلسطينيين للاحتلال وحظر التجول في
الأراضي المحتلة، وسقوط الشهداء
والجرحى.
وكبّر
المتظاهرون على وقع رفع الأذان في
مساجد المخيمات وقرع أجراس كنائسها.
يذكر
أن قوات الاحتلال الإسرائيلي بدأت
مساء الخميس 19-9-2002 في حصار مبنى
المقاطعة في رام الله بالضفة الغربية
الذي يضم مقر الرئيس الفلسطيني، بقرار
من الحكومة الإسرائيلية برئاسة شارون،
ودمرت كافة أبنية المقاطعة باستثناء
المبنى الذي يضم مكتب عرفات.
|