|

|
مصر..
مسيرة لإحياء ذكرى الانتفاضة
|
|
القاهرة
- حمدي الحسيني - إسلام أون لاين.نت/22-9-2002م
|
 |
|
مظاهرة في الذكرى الأولى للانتفاضة 2001 بميدان التحرير |
دعت
"الجبهة الشعبية المصرية لدعم
الانتفاضة الفلسطينية وصد العدوان
الأمريكي على العراق" المصريين
للتظاهر السبت 28-9-2002م بميدان التحرير
بوسط القاهرة؛ لإحياء ذكرى انطلاق
انتفاضة الأقصى، وتجديد حملة جمع
التبرعات للشعب الفلسطيني، بالإضافة
لإضراب رمزي مساء ذات اليوم.
وأصدرت
الجبهة بيانا السبت 21-9-2002 تدعو فيه
كافة القوى الوطنية وطلاب الجامعات
للمشاركة في المظاهرة؛ "لتذكير
العالم بأن الشارع المصري ما زال ينبض
بالحركة والغضب ضد ما يجري من عدوان
يومي على الشعب الفلسطيني، وما زال
يغلي ضد الولايات المتحدة بسبب
تهديداتها المستمرة بالعدوان على وحدة
وسيادة العراق".
وقال
المهندس عبد العزيز الحسيني المنسق
العام للجبهة: "مجرد تجمع المواطنين
في ميدان التحرير شكل حضاري يعيد الروح
مرة أخرى للشعب المصري الذي يمثل طليعة
شعوب المنطقة الرافضة للتحالف
والإمبريالية الأمريكية ضد العالمين
العربي والإسلامي".
مشاركة
طلاب المدارس والجامعات
ودعا
الحسيني إلى ضرورة "تحرك الجامعات
المصرية من جديد بعد عودة الدراسة،
فضلا عن إمكانية انضمام المدارس
والمعاهد كما حدث أثناء العدوان
الإسرائيلي في مذبحة جنين مارس 2002".
وطالب
بعقد مؤتمر دولي بالقاهرة يشارك فيه
رموز من العمل الوطني في مصر والعالم
العربي وشخصيات أوربية وأمريكية
معتدلة، تقف ضد السياسة التي ينتهجها
الرئيس الأمريكي.
وأشار
الحسيني إلى أن الدول الغربية تسمح رغم
انحيازها لإسرائيل - على حد وصفه -
للمظاهرات الشعبية للجالية العربية
والإسلامية بمناسبة ذكرى انطلاق
انتفاضة الأقصى، بينما توضع العقبات
أمام مثل هذه المظاهرات في الدول
العربية.
الحضور
واجب إنساني ووطني
ومن
جانبه دعا "أمين إسكندر" رئيس
لجنة مقاومة الصهيونية جميع القوى
الوطنية بمصر والعالم العربي
للاستجابة للنداء والتجاوب معه؛ "لإحياء
ذكرى شهداء المقاومة الفلسطينية
وضحايا العدوان الأمريكي المتواصل على
العراق"، كما طالب أجهزة الأمن
باحترام مشاعر الجماهير، والسماح لها
بالتعبير عن نفسها في هدوء.
وأضاف
إسكندر أن الدعوة ستوجه لكل مفكري مصر
ورموز العمل الشعبي والأهلي للانضمام
إلى المظاهرة، باعتبار ذلك "واجبًا
إنسانيًا ووطنيًا؛ خصوصًا أن حجم
التهديدات والمخاطر التي تحاصر الأمة
العربية في تزايد مستمر، وتشمل
الجميع، سواء كانوا من مؤيدي الحكومات
أو من معارضيها".
وقال
إسكندر: "الأحزاب السياسية في مصر
فقدت مصداقيتها وتلاشى وجودها في
الشارع، وتركت الساحة لقوى نقابية
وشعبية، ولم تساهم معظم الأحزاب حتى
بصحفها في الجهود الشعبية وتذكير
الناس بقضاياهم والدفاع عن مصالحهم
وحقوقهم".
فرصة
لتفعيل المقاطعة
أما
المهندس "أحمد بهاء الدين شعبان"
رئيس اللجنة الشعبية لمقاطعة البضائع
الأمريكية فقد اعتبر يوم السبت 28-9-2002م
مناسبة لإعادة تنشيط قوائم المقاطعة
التي تم توزيعها على أعضاء النقابات
المهنية.
ودعا
شعبان إلى التوقف نهائيا عن الشراء أو
التعامل مع السلع والخدمات الأمريكية
في الذكرى الثانية لانطلاق انتفاضة
الأقصى، وأن يتم استبدال السلع
المحلية أو المصنّعة في أوربا أو الدول
الصناعية الإسلامية بمثيلتها
الأمريكية والإسرائيلية.
وقال
المهندس "أبو العلا ماضي" مدير
المركز الدولي للدراسات: "حركة
الشارع في السابق غيَّرت الكثير، سواء
بالنسبة للحكومات العربية التي خشيت
من تصاعد غضب شعوبها، أو حتى الولايات
المتحدة التي وضعت حركة الشارع المصري
والعربي في حساباتها؛ خوفا من انقلاب
الأوضاع وانهيار مصالحها في المنطقة".
|