English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

السلطة للعرب: أنقذوا عرفات

رام الله - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 22-9-2002م

الرئيس الفلسطيني 

ناشد الدكتور غسان الخطيب وزير العمل الفلسطيني قادة الدول العربية والأمين العام لجامعة الدول العربية سرعة التدخل وممارسة الضغوط الفاعلة والسريعة على الإدارة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة؛ لإنقاذ حياة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ومرافقيه من الخطر الذي يتهددهم، بسبب تواصل العدوان الإسرائيلي وإحكام الحصار على مقره.

وقال الخطيب في تصريحات صحفية الأحد 22-9-2002م: "هناك مسئولية ينبغي أن يتحملها المجتمع الدولي والدول العربية بسرعة؛ لأن ما يجري خرق خطير وفادح للقانون الدولي، ليس فقط لمحاصرة مقر عرفات، ولكن أيضا لتعرض أكثر من 2 مليون فلسطيني للقتل والإبادة والمجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال بصورة متواصلة".

وحذر من أن حياة عرفات والقادة الفلسطينيين المتواجدين معه داخل المقر في خطر، مشيرا إلى أن الجرافات الإسرائيلية تواصل تدمير الجهة الشرقية من المبنى الذي يضم مكتبه؛ وهو ما يفاقم من خطورة انهيار المبنى الذي أصبح مدمرا تماما، فيما عدا الطابق الثاني منه، حيث يتواجد عرفات ومرافقوه.

وأشار إلى أنه تم أيضا قطع المياه والكهرباء وخطوط التليفون عن مكتب عرفات.

وأكد الوزير الفلسطيني أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون مجرم حرب خطير لا يتورع عن ارتكاب أفظع الجرائم ضد الإنسانية، موضحا أنه إذا نجح في عدوانه على الرئيس الفلسطيني ومعاونيه والشعب الفلسطيني فإنه "لن يكتفي بحدود فلسطين".

اتصالات هاتفية

ومن ناحية أخرى أجرى الرئيس المصري محمد حسني مبارك اتصالا هاتفيا مع الأمير عبد الله ولي العهد السعودي، تم خلاله استعراض الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة من جراء الاجتياح الإسرائيلي لمدن الضفة الغربية وقطاع غزة، كما تم تبادل وجهات النظر حول الموقف العربي إزاء ما تقوم به إسرائيل في مقر الرئاسة الفلسطينية برام الله.

وفى الوقت نفسه تلقى الرئيس الفلسطيني اتصالا هاتفيا الأحد من الدكتور أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس مبارك، تم خلاله بحث الأوضاع الخطيرة جراء التصعيد العسكري الإسرائيلي الخطير.

وقال نبيل أبو ردينة المستشار الإعلامي لعرفات: إن الرئيس الفلسطيني أطلع الدكتور الباز على صور الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية الخطيرة.

وبدأت قوات الاحتلال الإسرائيلية في حصار مبنى المقاطعة في رام الله بالضفة الغربية الذي يضم مقر الرئيس الفلسطيني مساء الخميس 19-9-2002 بقرار من الحكومة الإسرائيلية برئاسة شارون، ودمرت كافة أبنية المقاطعة باستثناء المبنى الذي يضم مكتب عرفات، وجرفت الطرق الرئيسية والفرعية المؤدية إليه.

كما أقامت قوات الاحتلال مساء الجمعة 20-9-2002 سورا من الأسلاك الشائكة بارتفاع 3 أمتار حول المبنى المتبقي.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع