أعلن
وزير الدفاع الأمريكي "دونالد
رامسفيلد" أنه لم يفاجَأ برفض
العراق صدور قرار جديد من الأمم
المتحدة، ممتنعًا في الوقت نفسه عن
تأكيد ما إذا كان هذا الأمر سيدفع
بالولايات المتحدة إلى شن هجوم ضد
بغداد.
وقال
"رامسفيلد" ساخرا في حديث لشبكة
"سي.إن.إن" الأمريكية السبت 21-9-2002:
"من المؤكد أننا لم نفاجَأ على
الإطلاق، فقد تجاهلت الحكومة العراقية
خلال العشر سنوات الماضية 16 قرارًا
للأمم المتحدة، وغيرت موقفها تمشيًا
مع ما تعتقده في صالحها".
وردًّا
على سؤال حول ما إذا كان هذا الرفض
العراقي قد يعطي واشنطن مبررًا لضرب
العراق.. قال "رامسفيلد": "هذا
النوع من القرارات من اختصاص الرئيس
بوش بعد أن يتباحث مع وزير الخارجية
كولن باول وآخرين عملوا على ملف الأمم
المتحدة في هذا الإطار".
جاءت
تصريحات رامسفيلد بعد تأكيد العراق
السبت أنه لن يتعامل مع أي قرار جديد
يصدر عن مجلس الأمن الدولي، خلافًا لما
تم الاتفاق عليه مع الأمين العام للأمم
المتحدة "كوفي عنان" بشأن برنامج
نزع الأسلحة.
شارون
سيرد
من
جهة أخرى نقلت صحيفة "نيويورك تايمز"
الأمريكية عن مصادر إسرائيلية الأحد
22-9-2002 أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون" أبلغ الإدارة الأمريكية أن
حكومته تعتزم الانتقام إذا تعرضت
لهجوم من العراق.
وقالت
الصحيفة: "إن هذا الأمر يعبر عن تغير
في التفكير الإسرائيلي منذ حرب الخليج
عام 1991، حينما سقط 39 صاروخا عراقيا من
طراز سكود دون أن تلقى ردًّا
إسرائيليًّا".
وأضافت
الصحيفة أن تفكير "شارون" يعكس
اعتقادًا واسع النطاق بين الساسة
والجنرالات الإسرائيليين بأن الزعماء
العرب يفسرون ضبط النفس من جانب
إسرائيل بأنه ضعف.
من
جانبه قال "دافيد إيفري" سفير
إسرائيل السابق لدى واشنطن والمسئول
العسكري خلال حرب الخليج الثانية 1991
للصحيفة: "هناك خيارات كثيرة أخرى
متاحة لإسرائيل الآن للدفاع عن نفسها".
وأضاف
أن الخبراء يعتقدون أن العراق لديه
الآن عدد من صواريخ سكود أقل كثيرًا
مما كان لديه المرة السابقة، مشيرًا
إلى أن إسرائيل لديها نظام أفضل
للتحذير المبكر مرتبط بالولايات
المتحدة، لكن هناك أيضًا اتجاهًا أقوى
كثيرًا للرد هذه المرة.
كان
مسئولون إسرائيليون قد أكدوا في وقت
سابق أن إسرائيل تحتفظ بالحق في
الانتقام إذا تعرضت لهجوم عراقي مرة
أخرى.