|

|
حملة بريطانية لمقاطعة منتجات إسرائيل
|
|
لندن- وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/22-9-2002
|
 |
|
يدعمون الفلسطينيين بالمظاهرات والمقاطعة
|
طالب
حزب "بليد سيمرو" القومي في إمارة
"ويلز" البريطانية
الشعب البريطاني
بمقاطعة المنتجات الإسرائيلية، وتفهم
المعاناة التي يعيشها الشعب
الفلسطيني، والتي
تدفع شبابه
للقيام بالعمليات الاستشهادية.
وذكرت
صحيفة هاآرتس الإسرائيلية الأحد 22-9-2002م
أن الحزب -الذي يتمتع بأربعة مقاعد في
مجلس العموم البريطاني- يشن حملة واسعة
النطاق بين أعضائه في مؤتمره السنوي
الذي عُقد السبت 21-9-2002 يطالب فيها
البريطانيين بالكف عن مجرد إدانة
العمليات الاستشهادية الفلسطينية،
والتعرف على دوافع الشباب الفلسطيني
للقيام بها، كما طالب بمقاطعة البضائع
الإسرائيلية كعقوبة اقتصادية "لقتلة
الأطفال".
وذكرت
الصحيفة أن الحزب -الذي يقود حملة أخرى
للحصول على قدر أكبر من الاستقلال لـ"ويلز"،
ويعد ثاني أكبر حزب بها- يعتبر أن
العمليات الاستشهادية الفلسطينية لا
تبرر رد الجيش الإسرائيلي عبر "الإرهاب
باستخدام الأسلحة الثقيلة وذبح
المواطنين الأبرياء".
وقالت
الصحيفة: "الحزب انتقد في حملته التي
تسيدت أعمال المؤتمر السنوي الإدارتين
الأمريكية والبريطانية اللتين تقدمان
الدعم المالي والأسلحة لإسرائيل".
وطالب
"سيمون توماس" عضو الهيئة
البرلمانية لحزب بليد سيمرو المجتمع
الدولي بممارسة المزيد من الضغط على
إسرائيل التي تتمتع بمؤسسات سياسية
وبنية تحتية، بعكس الشعب الفلسطيني.
وأكد
توماس في تصريحات صحفية في أعقاب
المؤتمر السنوي للحزب أنه يجب على
الحكومة
الإسرائيلية الكف عن أعمالها التعسفية
ضد الشعب الفلسطيني، وقال: إن التصرفات
الإسرائيلية انتهاك للقوانين
الدولية، لكنه أكد أن موقف الحزب لا
يعني أنه معاد لإسرائيل.
وانتقد
"نيك بورن" زعيم حزب المحافظين في
الولاية الحملة، وقال: إن التغاضي عن
أي شكل من أشكال الإرهاب
شيء غير مسئول.
واضطر
الحزب -تجنبا للمشاكل- إلى إجراء تعديل
في الحملة؛ حيث طالب مسئول الشئون
القومية في الحزب باعتراف المجتمع
الدولي بحق
الشعب الإسرائيلي في دولته المستقلة،
وفي حياة آمنة بلا أي تهديدات.
|