|

|
"شرودر".. خيار مسلمي ألمانيا المفضل
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 22-9-2002
|
 |
|
مسلمة ألمانية من أصل تركي تدلي بصوتها
|
يتجه
غالبية مسلمي ألمانيا إلى تفضيل "جيرهارد
شرودر" مرشح الحزب الديمقراطي
الاشتراكي في الانتخابات العامة التي
تُجرى اليوم الأحد 22-9-2002 لمنصب
المستشارية، ويخشون
نجاح "أدموند شتويبر"
مرشح الحزب
المسيحي
الديمقراطي
الذي يرفع
شعارات معادية للمسلمين والعرب عموما.
وفي
استطلاع بين مسلمي ألمانيا أجراه موقع
"الموجة الألمانية" الأحد 22-9-2002
بدا أن تأييدهم
لشرودر يرجع إلى ما أسموه
بالسياسات
الهادئة التي يتبعها هذا الأخير
تجاههم، وكذلك تجاه القضايا التي
يُعنى بها المسلمون والعرب هناك، خاصة
العراق.
فقد
أعلن شرودر
خلال حملته الانتخابية مرارا
رفضه
الحرب ضد العراق
حتى في إطار الأمم المتحدة،
وقال: "إن
الشرق الأوسط في حاجة إلى خطة سلام لا
خطة حرب".
وبرغم
ضآلة عدد
العرب والمسلمين
–نسبتهم 2% من سكان ألمانيا- الذين
اتجهوا إلى
صناديق الاقتراع اليوم الأحد فإن
غالبيتهم يعتزمون التصويت لصالح "شرودر"
تأييدا لخططه الهادفة
لجعل ألمانيا
دولة أكثر تسامحا إزاء مختلف الثقافات
والعرقيات
والعقائد.
وفي
مقابل هذا التسامح يدعو
"أدموند
شتويبر" إلى
تشديد قوانين الهجرة إلى ألمانيا من
خلال شعاره
"هجرة أقل..
اندماج أكثر".
وذكرت
صحيفة "بيلد" الألمانية الصادرة
21-9-2002 أن تصريحات "شتوبر" أثارت
قلقا بالغا ليس
فقط لدى المسلمين، وإنما بين
الجاليات
الأجنبية في ألمانيا.
إلا
أن تصريحات "يوشكا فيشر" زعيم حزب
الخضر في آخر جولة للدعاية الانتخابية
مع "جيرهارد شرودر" يوم الخميس
19-9-2002 طمأنت الجاليات الاجنبية، عندما
عبر عن غضبه
الشديد إزاء مقابلته مع سيدة هندية
قالت: "إنها تريد استكمال دراستها فى
ألمانيا، لكنها
تتردد خوفا على
سلامتها".
وأضاف
"فيشر" أنه شعر بالخجل الشديد
إزاء قصة هذه السيدة، معبرا عن رغبته
في أن تصبح ألمانيا دولة يعمها التسامح.
من جهته قال "شرودر" أيضا معقبا
على تصريحات "فيشر": إنه يأمل في
أن ترفع ألمانيا شعار إنهاء عهد العداء
للأجانب المنتشر في أوربا
.
يُذكر
أن مكاتب الاقتراع الألمانية قد فتحت
أبوابها لقرابة 2.61 مليون ناخب اليوم
منذ الثامنة صباحا ليختاروا ممثلهم في
الانتخابات الخامسة عشرة التي تنظمها
البلاد منذ الحرب العالمية الثانية،
وهي الرابعة منذ توحيد البلاد كما تقول
وكالة الأنباء الفرنسية
.
وقد
أظهرت استطلاعات الرأي التي جرت بعد
توجه الناخبين الألمان إلى صناديق
الاقتراع تقدُّم "شتوبير" بفارق
طفيف على منافسه شرودر.
|