أكد
الجنرال "تومي فرانكس" رئيس
القيادة المركزية الأمريكية السبت
21-9-2002 أن قواته مستعدة للقيام بعملية
عسكرية ضد العراق إذا ما قرر الرئيس
الأمريكي جورج بوش ذلك.
وأكد
فرانكس في مؤتمر صحفي بالكويت أن
الولايات المتحدة عززت النشاط العسكري
في المنطقة في الأسابيع الأخيرة،
واعتبر ذلك جزءًا من برامج تدريبية
مكثفة في شتى أنحاء منطقة الخليج.
وتتضمن
التحركات الأمريكية أيضًا وصول معدات
عسكرية ثقيلة إضافية إلى الكويت، كما
جرى تمديد التواجد العسكري في قطر التي
زارها فرانكس قبل الكويت.
ومن
المقرر أن تقوم قوات مشاة البحرية
الأمريكية بتدريبات في الكويت، إضافة
إلى التدريبات التي بدأت في وقت سابق
من هذا الشهر بالقرب من الحدود
العراقية بمشاركة قوات برية.
وغادر
فرانكس الكويت متجهًا إلى الإمارات
التي تُعد حليفًا وثيقًا للولايات
المتحدة، ويوجد بها بعض القوات
الأمريكية.
ورأس
فرانكس اجتماعًا استمر يومين في
الكويت لكبار قادة القيادة المركزية
المسؤولة عن العمليات في منطقة واسعة
تتضمن العراق وأفغانستان.
وكان
"نك باليس" المتحدث باسم القيادة
المركزية الأمريكية قد قال الأربعاء
11-9-2002م لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن
وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون
تعتزم نقل حوالي 600 فرد من طاقم المقر
العام للقيادة المركزية الأمريكية في
تامبا بولاية فلوريدا إلى قاعدة
العديد القطرية في نوفمبر القادم 2002م؛
لإجراء تدريبات عسكرية".
وأضاف
المتحدث أن ذلك يأتي في إطار مناورة
تستغرق أسبوعًا واحدًا، مشيرًا أنه
سيتم أيضًا نقل مقر عام يحتوي على
معدات وأجهزة إلى الخليج.