English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عرفات يدعو العرب لرفع الحصار عنه

عواصم - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 21-9-2002

عرفات

دعا الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" جامعة الدول العربية لبذل كل الجهود الممكنة لرفع الحصار الذي فرضه جيش الاحتلال الإسرائيلي على مقره برام الله في الضفة الغربية، في الوقت نفسه نددت مختلف الدول العربية والغربية بالاجتياح الإسرائيلي للمقر، وإعلان إسرائيل عزله عن العالم.

وأكد "هشام يوسف" المتحدث باسم الأمين العام للجامعة "عمرو موسى" السبت 21-9-2002 أن الرئيس عرفات طلب من الأمين العام في اتصال هاتفي أن تبذل الدبلوماسية العربية كل جهد ممكن من أجل ردع العدوان الإسرائيلي الشرس.

وقال: "إن الأمين العام أجرى اتصالات لمتابعة ما يمكن القيام به عربيًّا، وتم التشاور خلال الاتصالات حول عدد من الخطوات، من بينها توجه المجموعة العربية إلى مجلس الأمن، وبحث إمكانية انعقاد لجنة القدس المنبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامي".

تنديد عالمي

من جهة أخرى نددت العديد من الدول العربية والغربية بحصار الرئيس عرفات؛ فقد حذر الرئيس المصري "حسني مبارك" الجمعة 20-9-2002 من أن التصعيد الذي تمارسه إسرائيل ردًّا على العمليات الفدائية سيؤدي إلى مزيد من الأعمال الانتقامية، وسيقوض فرص "التوصل إلى التهدئة".

وتبادل مبارك خلال اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس عرفات الرأي لبحث التحرك العربي المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية.

وأكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن الأردن لن يتوانى في بذل كافة جهوده واتصالاته للخروج من هذا المأزق، والسعي مع القوى الدولية لإيجاد الحلول المناسبة، ومساعدة الشعب الفلسطيني ليتجاوز هذه المحنة والمعاناة التي يعيشها تحت الاحتلال الإسرائيلي.

كما عبر الأمير "عبد الله بن عبد العزيز" ولي العهد السعودي عن وقوف المملكة حكومة وشعبًا إلى جانب إخوانهم الفلسطينيين ضد العدوان الإسرائيلي حتى إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وعلى الصعيد الأوروبي أدان الاتحاد الأوروبي حصار مقر عرفات، وقال في بيان له: "حصار مقر الرئاسة الفلسطيني خطوة غير بناءة؛ فتقييد حرية الزعيم الفلسطيني في الانتقال لا تساهم في مكافحة الإرهاب، ولا في التصدي لبواعث قلق إسرائيل الأمنية.

ونددت وزارة الخارجية الروسية في بيان -حصلت وكالة الأنباء الفرنسية على نسخة منه- بالتصرف الإسرائيلي حيال الرئيس عرفات، معتبرة أن ذلك سيعقّد الوضع المتأزم أصلا في الأراضي الفلسطينية، وسيضعف إمكانات الإدارة الفلسطينية في التصدي لما أسمته بـ"الإرهاب".

وأعرب الرئيس الفرنسي "جاك شيراك" خلال اتصال هاتفي مع عرفات الجمعة عن "استيائه من التطور العام للوضع" في الشرق الأوسط، وقالت "كاترين كولونا" المتحدثة باسم قصر الإليزيه: "عرفات طلب من شيراك المساعدة الدولية لرفع الحصار الذي فرضه عليه الجيش الإسرائيلي بعد العمليات الفلسطينية".

أما الولايات المتحدة فقد اعتبرت -كعادتها- أن حصار الرئيس الفلسطيني يأتي في إطار دفاع إسرائيل عن نفسها، وصرح المتحدث باسم البيت الأبيض "آري فلايشر" الجمعة 20-9-2002 قائلا: "إن إسرائيل لها حق الدفاع عن نفسها بعد أن أطاحت عمليتان انتحاريتان فلسطينيتان بتقدم ملحوظ تم إحرازه في الإصلاحات الفلسطينية، والفلسطينيون مسؤولون عن منع الهجمات واعتقال المتشددين المسؤولين عنها".

وكان الجيش الإسرائيلي قد دمر مساء الخميس 19-9-2002 غالبية المباني الموجودة بمقر "المقاطعة" الذي يضم مكتب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله بالضفة الغربية، وأطلق جنود الاحتلال نيرانهم مباشرة نحو مكتب عرفات؛ وهو ما أدى إلى استشهاد أحد حراسه الشخصيين.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع