English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

العراقيون يستعدون للحرب بتخزين الماء والوقود

بغداد - أوس الشرقي - إسلام أون لاين.نت/ 19-9-2002م

مواطنون عراقيون ينتظرون أمام مكتب لتوزيع بطاقات الغذاء 

تستعد الأسر العراقية لاحتمال قيام الولايات المتحدة الأمريكية بتوجيه ضربة عسكرية مفاجئة للعراق، رغم إعلان بغداد موافقتها غير المشروطة على عودة مفتشي الأسلحة الدوليين التابعين للأمم المتحدة.

وتقوم هذه الأسر بتخزين المواد الغذائية والوقود والمياه؛ تحسبًا لتعرض محطات الوقود والكهرباء والمياه لقصف أمريكي في محاولة لشل حركة الشارع العراقي، ووضع العراقيين في حصار يسهّل من قيامها بمهامها في أسرع وقت بدون مقاومة.

وقالت "خولة عبد الغفار" ربة منزل لمراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت" الخميس 19-9-2002م: "العائلة العراقية أصبحت أكثر ترابطًا وصلابة من ذي قبل، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها العراق من تهديد بشن هجوم عسكري عليها".

وأشارت إلى أن زوجها يعمل ضابطًا بالجيش العراقي، وأن أولادها الثلاثة تطوعوا ضمن تشكيلات جيش القدس و"فدائيو صدام" للتدريب على استخدام السلاح وفنون القتال المختلفة.

وأضافت أنها بدأت في توفير بعض المواد الغذائية؛ تحسبًا لأي طارئ، مشككة في عدول الولايات المتحدة عن شن عدوان على العراق حتى لو استجاب النظام العراقي لكل القرارات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة.

وأشارت "لميس عبد الجبار" ربة منزل إلى أنها ضاعفت جهودها لتوفير كل احتياجات الأسرة لإعطاء زوجها فرصة التطوع في صفوف جيش الشعب، مضيفة أن ابنها الوحيد الذي يبلغ من العمر 14 عامًا قد انضم إلى تشكيلات أشبال صدام للتدريب على السلاح.

وأوضحت أنها تمكنت رغم الظروف الصعبة التي يعيشها العراق من توفير بعض المستلزمات الضرورية، كتخزين المياه والوقود المنزلي والشموع والفوانيس، تحسبًا لظروف طارئة قد تنتج عن اندلاع الحرب.

تجفيف الطعام

وقال "عدنان قاسم" تاجر بسوق العربي بالعاصمة العراقية بغداد: "إن كافة العائلات العراقية تقوم بتوفير كل ما هو ضروري ويمكن تخزينه لفترة طويلة؛ تحسبًا لحرب طويلة مع الأمريكيين". موضحًا أنه يتم تخزين المياه في خزانات كبيرة، إضافة إلى الوقود المنزلي الذي سيكون بديلا عن الغاز والكهرباء إذا ما تعرضت محطات الكهرباء والوقود والمياه لضربات عسكرية.

وأضاف قاسم أن زوجته ووالدته قامتا بتجفيف كمية من البقوليات والخضراوات وتخزين بعض المواد الضرورية والوقود، إضافة إلى الحصص الإضافية من المواد الغذائية التي توزعها الدولة على جميع المواطنين؛ تحسبًا للطوارئ والأوقات الحرجة.

حصار دائم

ومن جانبه أشار "عباس محمد العادلي" صاحب مخزن للمواد الغذائية إلى أن هناك إقبالا شديدًا من المواطنين في الأيام الأخيرة على تخزين المواد الغذائية خاصة الطحين والأرز والزيت والسكر، مشيرًا إلى أنهم تعودوا على هذه الظروف في ظل الحصار الذي يعيشونه منذ أكثر من 10 سنوات.

وأكد المهندس "علي عبد الرازق" مسؤول محطة الحرية للوقود أن الأيام الأخيرة شهدت زحامًا كبيرًا من المواطنين للحصول على كميات إضافية من الوقود والبنزين بغرض التخزين؛ خشية تعرض هذه المحطات إلى القصف كما حدث في حرب 1991 التي استهدفت فيها الطائرات الأمريكية محطات الضخ للوقود والكهرباء والماء والصرف الصحي في كافة أنحاء العراق.

تدريبات لكل أفراد الأسرة

وقال "سيف سامي" طالب بالجامعة المستنصرية: إنه يتحمل مسئوليات الأسرة بدلا من أبيه الذي تطوع ضمن الفرق الاستشهادية. موضحًا أن بقية إخوته تدربوا على السلاح، وأن والدته أنهت دورة تدريبية في الإسعافات الأولية.

وقالت "ندا سلمان" طالبة بجامعة بغداد: إنها أنهت مؤخرًا تدريبًا على الإسعافات الأولية في الدفاع المدني، وإن جميع إخوتها تطوعوا ضمن تشكيلات المقاتلين ضد العدوان الأمريكي المرتقب؛ معتبرة أنه من المعيب أن يكون ضمن الأسر العراقية أفراد لا يعرفون كيفية استخدام السلاح.

يُذكر أن وزير الخارجية العراقي "ناجي صبري" قد وجه رسالة مساء الإثنين 16-9-2002 إلى الأمين العام للأمم المتحدة "كوفي عنان"، دعا فيها إلى عودة المفتشين الدوليين لنزع السلاح إلى العراق دون أي شروط، لكن الإدارة الأمريكية شككت في النوايا العراقية، مجددة تصريحاتها حول ضرورة توجيه ضربة عسكرية إلى العراق للإطاحة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين الذي تصفه بأنه يمثل تهديدًا للعالم.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع