English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

طرق التفافية لمقاومة حصار نابلس

نابلس - مها عبد الهادي - إسلام أون لاين.نت/20-9-2002م

مظاهرات أطفال نابلس ضد الحصار

نتيجة سياسة الحصار وحظر التجوال التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على سكان مدينة نابلس أصبح مطلوبا من كل من يريد الانتقال من حي لآخر بالمدينة أن يستحدث طرقا التفافية جديدة، وأن يتقن حفظ خريطة المكان والرسم الهندسي للطرق والشوارع الفرعية.

يقول "تيسير الشيخ علي" من حي المساكن الشعبية بمدينة نابلس لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الجمعة 20-9-2002م: "أصبحنا مضطرين لعبور طرق التفافية ضيقة للوصول لبيوتنا، وكأننا في متاهة وعلينا إيجاد المخرج.. ومن لا ينجح في حل المتاهة لن يستطيع الوصول".

ولجأ أهالي الجزء الشرقي من مدينة نابلس لطريق جبلي يلتف خلف مبنى المحافظة للوصول للجزء الغربي من المدينة، والأمر ذاته يفعله المواطنون في الأحياء والقرى والمخيمات المعزولة الأخرى، وذلك يضطرهم للسير على الأقدام مسافات طويلة.

نحن في سجن

ومن جهته يقول "محمد الأسطة"، عامل بناء بحي المساكن الشعبية: "نحن في سجن، ولا يستطيع أحد منا مغادرة الحي بسيارته، في حال رفع حظر التجول".

وقد عمدت سلطات الاحتلال في الأسبوعين الأخيرين إلى تقسيم مدينة نابلس ومخيماتها إلى عدة أجزاء معزولة عن بعضها، يفصل بينها أكوام وتلال كبيرة من الأتربة.

فتم فصل مخيما عسكر الجديد والقديم المتجاورين عن بعضهما البعض بشق حفر عميقة في الشارع الوحيد الواصل بينهما، وكذلك فصلت قوات الاحتلال قرى زواتا وبيت وزن وبيت إيبا عن باقي أجزاء المدينة. كما فصلت الجزأين الشرقي الغربي من المدينة عن بعضهما البعض، بعد أن أغلقت طريق الحرية الواصل بينهما بالأتربة والحفر، وأقامت نقطة تفتيش عسكرية دائمة في شارع عمان وهو الشارع الوحيد المتبقي الذي يوصل بين جزئي المدينة.

90 يوما حظر = 75% فقرًا

ومنذ 21-6-2002 أي حوالي 90 يوماً، تفرض قوات الاحتلال الإسرائيلي حظر تجوال متواصل على المدينة ومخيماتها الأربعة وبعض القرى الواقعة داخل حدودها، ولا يرفع حظر التجول عن المدينة سوى مرة واحدة كل 10 أيام تقريباً ولعدة ساعات فقط.

وأدى حظر التجوال المتواصل إلى تعطيل المدارس والجامعات، فمنذ بدء العام الدراسي الجديد في 31-8-2002م  لم يلتحق طلبة المدارس بنابلس، البالغ عددهم 53 ألفاً، بمدارسهم إلا ليوم واحد فقط، ولم يتمكن طلبة الجامعات والمعاهد العليا الذين يزيد عددهم على 15 ألفاً من الالتحاق بمقاعدهم الدراسية.

كما تعطلت مرافق العمل والحياة في نابلس، وهو ما أدى لتدهور الأحوال الاقتصادية وارتفاع معدلات الفقر بصورة غير مسبوقة، وبنسبة أكثر من 75% بالمدينة، وفقاً لمؤشرات معدل الفقر في فلسطين، التي تحددت بدخل شهري يقل عن 1600 شيكل للأسرة المؤلفة من 6 أفراد.

ورافق ذلك عمليات هدم عشوائي قامت بها سلطات الاحتلال للمباني والمنازل، خصوصاً في البلدة القديمة ومخيم بلاطة، فقد هدمت 280 منزلا وشقة ومكتباً في المدينة ومخيماتها منذ أبريل 2002.

أطفال نابلس يحتجون

وكان العشرات من أطفال مدارس نابلس وذووهم قد نظموا الأربعاء 18-9-2002م مسيرة احتجاج على سياسة الحصار والتجويع التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي ضدهم.

واتجهت المسيرة إلى مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، حيث سلّموا رسالة إلى الأمين العام هناك تدعوه للتدخل لإنهاء معاناتهم.

وكانت سلطات الاحتلال قد ادعت بأن نابلس تشكل آخر معقل "للمسلحين الفلسطينيين" في الضفة الغربية، ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها بأنها لن تخفف إجراءاتها في نابلس إلا بعد أن تعتقل المطلوبين.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع