|

|
أحداث سبتمبر أنعشت البنوك الإسلامية
|
|
الدوحة- داليا الحديدي - إسلام أون لاين.نت/ 19-9-2002
|
 |
|
أموال
المسلمين بدأت تعود لبلادهم
|
رغم
الأضرار العديدة التي لحقت بمصالح
الدول العربية والإسلامية بسبب
تداعيات أحداث الحادي عشر من سبتمبر
بما في ذلك اقتصاديات هذه الدول.. تشهد
البنوك الإسلامية انتعاشًا متزايدًا
بعد وقوع هذه الأحداث.
فقد
أظهرت الإجراءات التي اتخذتها واشنطن
عقب الأحداث مدى خطورة تكدس أموال
المسلمين في البنوك الأمريكية؛ حيث
قامت بتجميد أموال العديد من الأفراد
والشركات والمنظمات الإسلامية؛ مما
أدى إلى فرار رؤوس أموال العرب
والمسلمين إلى البنوك الإسلامية.
وأكد
"محسن مصطفى" المدير بالإنابة
لبنك قطر الإسلامي الدولي لمراسلة
شبكة "إسلام أون لاين.نت" الخميس
19-9-2002 تزايد الودائع المحلية في البنوك
القطرية بعد 11 سبتمبر، موضحًا أن ذلك
يرجع لردود الأفعال الأمريكية
والغربية السلبية تجاه المسلمين بعد
أحداث 11 سبتمبر التي شجعت المستثمرين
العرب والمسلمين على الثقة بالبنوك
الإسلامية.
ويضيف
أن ذلك يضاف إلى أن البنوك الإسلامية
لا تتعامل بالنظام الربوي، كما أن
الاستثمارات في البنوك الأجنبية تخضع
لنظام الاستثمارات طويلة المدى، "فلو
قام المستثمر بسحب استثماراته قبل
المدة المتفق عليها من البنك الأمريكي
أو الأوروبي فسيتعرض لخسائر جسيمة،
وهذا النظام لا يشجع العرب على المزيد
من الاستثمارات في هذه البنوك".
وأعلنت
مصادر مصرفية قطرية أن حجم الودائع لدى
البنوك القطرية خلال عامي 2001 ـ 2002
ارتفع عما كان عليه قبل ذلك بنسبة 17%.
وأظهر
تصنيف الودائع وفقا لآجالها لعام 2001 أن
الودائع لأجل
التي تشكل حوالي 90.4% من إجمالي
ودائع العملاء لدى البنوك التجارية
القطرية تزايدت بمقدار5.4 مليارات
ريال قطري، وبنسبة 16% -منها 3.6 مليارات
ريال في الودائع بالعملات
الأجنبية و1.8 مليار ريال
بالريال القطري-
مقارنة بزيادة قدرها 5.2 مليارات
ريال عام 2000، وبمعدل 18.7 %، منها 4
مليارات ريال زيادة في الودائع
بالريال القطري، وما يقدر بنحو 1.2
مليار ريال زيادة في الودائع بالعملات
الأجنبية.
الودائع
بالعملات الأجنبية
ووفقا
لتوزيع الودائع حسب نوع العملة يتضح أن
الودائع بالريال القطري تشكل حوالي
62%
من إجمالي الودائع
بالبنوك القطرية، في حين تشكل
الودائع بالعملات الأجنبية 38%.
وعلى
الرغم من
ذلك فقد تزايدت الودائع بالعملات
الأجنبية بمعدل
أكبر من الودائع بالعملة المحلية
عام 2001؛ حيث بلغ مقدار الزيادة في
الودائع بالعملات الأجنبية 3.7 مليارات
ريال
وبنسبة 29%، بينما بلغ مقدار
الزيادة في الودائع بالعملة المحلية2.5
مليار ريال
وبنسبة 10%.
على
نفس الصعيد أكد مسؤولون في القطاع
المصرفي في البحرين أن الحملة التي
انطلقت في الغرب ضد مؤسسات مالية
إسلامية بعد أحداث 11سبتمبر الماضي
انعكست إيجابا على البنوك العربية.
وقال
المسؤولون بعد مشاركتهم في اجتماع
مديري البنوك المركزية والمؤسسات
المالية العربية الذي
عقد في العاصمة
البحرينية المنامة الأحد
15-9-2002: "إن حجم
زيادة الودائع خلال الأشهر الثلاثة
التي أعقبت الاعتداءات
على نيويورك وواشنطن ارتفع
في البنوك العربية بنسبة
تصل إلى 5% عن المعدل الطبيعي".
|