|

|
أعنف هجوم على القوات الأمريكية بأفغانستان
|
|
كابول
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 20-9-2002م
|
 |
|
قوات امريكية فى أفغانستان |
تعرضت
القوات الأمريكية بمدينة خوست
الأفغانية لهجوم بالصواريخ والرشاشات
الثقيلة استمر ساعتين، ويعد الأعنف من
نوعه منذ قيام الولايات المتحدة بنشر
قواتها في أفغانستان، في إطار ما تسميه
بالحرب ضد الإرهاب.
وأعلن
المتحدث باسم القوات الأمريكية في
قاعدة باجرام الجوية شمال العاصمة
الأفغانية كابول أن القصف الذي وقع
صباح الجمعة 20-9-2002 استهدف القوات
الأمريكية التي تقوم بعمليات بحث عن
العناصر الفارة من تنظيم القاعدة
وحركة طالبان في خوست التي تقع قرب
الحدود الباكستانية.
وأوضح
أن القصف استمر لمدة ساعتين دون حدوث
خسائر بين صفوف الجنود الأمريكيين،
مشيرا إلى أن هذا الهجوم يعد الأعنف
والأطول زمنا الذي تتعرض
له القوات الأمريكية في المنطقة.
هجمات
متكررة
وتتعرض
القوات الأمريكية في أفغانستان بصورة
متكررة لهجمات بالصواريخ، فقد أطلق
مجهولون أربعة صواريخ الخميس 12-9-2002 على
قاعدة أمريكية تقع على بعد نحو 5
كيلومترات شرق مدينة غارديز، لكنها لم
تسفر عن سقوط ضحايا.
وتعرض
الجنود الأمريكيون في قاعدة باجرام
الجوية إلى قصف صاروخي الإثنين 19-8-2002
من قبل مجهولين، دون أن يسفر الهجوم
أيضا عن وقوع خسائر بالأرواح.
وكانت
القوات الأمريكية قد بدأت توسيع نطاق
عمل القوات الدولية بأفغانستان لتتعدى
حدود العاصمة كابول بعد أن تعرضت
لسلسلة من الهجمات استهدفت وجودها في
أفغانستان.
وأعلنت
جماعة أفغانية تطلق على نفسها اسم "الجيش
السري" مسئوليتها عن هذه الهجمات،
مشيرة إلى أنها لن تتوقف حتى يغادر
الأمريكيين الأراضي الأفغانية.
وكان
غُلب الدين حكمتيار رئيس الوزراء
الأفغاني الأسبق الذي تتعقبه القوات
الأمريكية قد طالب في "شريط كاسيت"
الثلاثاء 3-9-2002 القبائل البشتونية في
الولايات الجنوبية الشرقية من
أفغانستان بـ "الانتفاضة ضد القوات
الأمريكية" الموجودة في البلاد،
نافيا في الوقت نفسه علاقته بحركة
طالبان أو تنظيم القاعدة.
|