|

|
السويديون يقبلون على الإسلام بعد سبتمبر
|
|
إستوكهولم - يحيى أبوزكريا - إسلام أون لاين.نت/20-9-2002
|
 |
|
مسجد أوبسالا |
تزايد
إقبال السويديين على دخول الإسلام بعد
أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 في
الولايات، وأصبحت الزيارات التي
يقومون بها للمساجد في المدن المنتشرة
في المدن السويدية للتعرف على حقيقة
الدين الإسلامي ظاهرة لافتة للنظر.
ويقول
محمود سمارة إمام مسجد "أوبسالا"
لمراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت"
الجمعة 20-9- 2002: "أقولها وبكل قوة هناك
حركة أسلمة واضحة وفاعلة بين
السويديين, وهناك إقبال شديد على
الإسلام وطرح الأسئلة والحوارات
والمناقشات الجانبية التي تحدث بيننا
وبين السويديين".
وأوضح
سمارة أن معظم الأسئلة التي نتعرض لها
تتركز حول نظرة الإسلام للمرأة ومعنى
الجهاد في الإسلام، ونظرة الإسلام
للعلاقات غير الشرعية، وموقفه من
الأديان الأخرى كالنصرانية
واليهودية، وأيضا الحكمة من تحريم شرب
الخمر وأكل لحم الخنزير.
من
فوائد سبتمبر
وأكد
إمام مسجد "أوبسالا" أن أحداث 11
سبتمبر كان لها عظيم الأثر على تزايد
وعي السويديين بالإسلام، وقال: "من
منطلق عملي واتصالي المباشر بالمجتمع
السويدي أرى أن أحداث سبتمبر فتحت
المجال للسؤال عن الإسلام والبحث
والدراسة في تشريعاته".
وتابع:
خلال الشهرين اللذين أعقبا أحداث
سبتمبر حضر إلى المسجد الكثير من
السويديين ذكورا وإناثا للسؤال عن
الإسلام وموقفه من تفجيرات سبتمبر،
مشيرا إلى أن هذا كان دافعا للكثيرين
منهم نحو التفكير الجدي للدخول في
الإسلام.
وأوضح
سمارة أن إسلام السويديين حديثي
الدخول كان عن اقتناع لدرجة أن أحدهم
دخل المسجد وأخذ يدافع عن الإسلام
والمسلمين، ويستفسر عن المضايقات التي
يتعرض لها المسلمون ويبحث معنا عن حلول
لها.
وأشار
إلى تساؤل المواطن السويدي الذي أسلم
حديثا قائلا: "لماذا إذا قام اليهود
بعمل إرهابي ضد الفلسطينيين يقال
إسرائيل ولا يقال اليهود، ولماذا إذا
قام الجيش الأيرلندي بأعمال إرهابية
يقال الجيش الأيرلندي ولا يقال
النصارى، بينما إذا فعل أحد المسلمين
عملا إرهابيا يسارع الإعلام الغربي
إلى اتهام الإسلام؟".
|