|

|
نحناح يحذر الحكومة من تزوير الانتخابات
|
|
الجزائر - قدس برس – إسلام أون لاين.نت/20-9-2002
|
 |
|
نحناح |
أبدى
الشيخ محفوظ نحناح زعيم حركة مجتمع
السلم الجزائرية قلقه من أن يتم تزوير
الانتخابات البلدية, المقرر إجراؤها
في العاشر من أكتوبر2002، واتهم الحكومة
الجزائرية بالتخلي عن قانون الوئام
الوطني. ونقلت وكالة قدس برس الجمعة
20-9-2002 عن الشيخ نحناح مخاوفه من أن يكون
تخفيض عدد الناخبين الجزائريين بنحو 1.2
مليون في الانتخابات البرلمانية التي
جرت في 30 مايو 2002, والانتخابات المحلية
التي تقام في مطلع أكتوبر 2002 مقدمة
لتزوير العملية الانتخابية.
واتهم
نحناح في التقرير الذي نشرته صحيفة "الأخبار"
الجزائرية الخميس 19-9-2002 الحكومة
الجزائرية بالتراجع عن قانون الوئام
المدني, بسبب حرمانها المسلحين
السابقين من المتمتعين بهذا القانون
من حق الترشح للانتخابات البلدية, بحجة
أنهم يمثلون خطرا على استقرار الدولة
والمجتمع، مشيرا إلى أن حرمان
المتمتعين بقانون الوئام المدني مناقض
للديمقراطية.
وشدد
على أن حرمان المتمتعين بقانون الوئام
المدني من حق الانتخاب، وتقليص
الحريات والتراجع عن حقوق المواطنة هو
تراجع حقيقي عن الديمقراطية والتعددية
وحرية الرأي, فضلا عن أنه سلوك غير
قانوني وغير دستوري.
وأضاف
نحناح أن حركته سجلت من خلال هذا
التصرف تراجعا واضحا عن قانون الوئام
المدني, الذي استفتي الشعب عليه، وقال:
"نحن ندعو كل المقصيين إلى التوجه
إلى العدالة لرد الاعتبار لأنفسهم",
متوقعا من القضاء الذي قال إنه بدأ
يتجه نحو الاستقلالية أن ينصفهم.
واتهم
نحناح السلطة الجزائرية بأنها لم "تحسن
قراءة الأرقام والرسائل التي قدمها
الشعب الجزائري", في إشارة إلى نسبة
المقاطعة المرتفعة للانتخابات
البرلمانية الأخيرة التي عرفتها
الجزائر, وفاقت 54 % من الهيئة الناخبة
الجزائرية.
حوار
الفرقاء
وكشف
نحناح عن أن حركته قررت الترشح في 48
ولاية وفي 1100 بلدية, من بين 1541 بلدية
على الصعيد الوطني، وأوضح أن حركته
تعتزم اعتماد خطاب بسيط وواضح يستهدف
دفع المواطن نحو المشاركة في العملية
الانتخابية, بهدف "إقرار السلم
والتسامح والتعاون".
ودعا
الأحزاب الجزائرية إلى التوصل إلى
تسوية بين الإسلام والوطنية
والديمقراطية, واعتماد الحوار بين
الفرقاء السياسيين, من أجل إخراج بلاده
من الأزمة الطاحنة التي تعاني منها,
منذ الانقلاب على نتائج الانتخابات
التي فازت الجبهة الإسلامية للإنقاذ
في جولتها الأولى عام 1991.
وشدد
نحناح على ضرورة مناصرة الشعب
الفلسطيني والعراقي, متسائلا "كيف
يعقل أن نسكت عن النضال الفلسطيني؟
وكيف يعتم على الانتفاضة؟ وكيف لا يدعم
شعب نعتبره شقيقا بل نعتبره وريثا
حقيقيا لثورتنا الخالدة؟", مؤكدا
أنه "لا يمكن أن نسكت على ما يحدث
للعراق الشقيق في هذا الظرف الصعب".
وقال
زعيم حركة مجتمع السلم الجزائرية: "كنا
وما زلنا من دعاة أن تجعل الأحزاب
الجزائرية من قضايانا العربية أولوية
وطنية مثلها مثل كل القضايا الوطنية
الأخرى", داعيا هذه الأحزاب إلى
إظهار مواقفها المؤيدة لفلسطين
والعراق.
|