English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

67 قتيلا وجريحا في عملية تل أبيب

فلسطين - مصطفى الصواف - إسلام أون لاين.نت/ 19-9-2002م

 قُتل 7 إسرائيليين وأصيب 60 آخرون بجراح، بينهم 10 حالتهم خطيرة، في عملية استشهادية وقعت بعد ظهر الخميس 19-9-2002م بوسط مدينة تل أبيب، إثر قيام فدائي فلسطيني بتفجير نفسه بحزام ناسف في الحافلة رقم 4 بتقاطع شارعي اللنبي وروتشيلد.  

وقال "يوراحم ماندولا" الناطق الإعلامي باسم نجمة داود الحمراء للإذاعة الإسرائيلية: "إن عدد القتلى في العملية التفجيرية قد بلغ 7 قتلى وحوالي 60 جريحًا، بينهم 10 في حالة خطيرة، وإنه تم نقل كافة القتلى والجرحى من مكان الانفجار".  

وقال "دافيد كراوس" نائب مدير عام شرطة تل أبيب: "إن الانفجار وقع في مقدمة الحافلة، وإن قوات الشرطة أغلقت المكان، وطلبت من الجمهور عدم الاقتراب من المكان، وإن عمليات تمشيط واسعة تقوم بها الشرطة في المكان"، مؤكدًا أن حالة استنفار قصوى أعلنت منذ الأربعاء في المدينة عقب عملية أم الفحم، غير أنه لم تكن هناك تحذيرات ساخنة عن نية فلسطينيين القيام بعملية تفجيرية.  

وكعادته حمّل "أوفير جندا مان" الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية السلطة الفلسطينية المسؤولية عن العملية، وقال: "إنها عملية وحشية وهمجية" نتجت بسبب تهرب السلطة الفلسطينية من الوفاء بالتزاماتها في محاربة الإرهاب الفلسطيني، حسب زعمه.  

وادعى أوفير في تصريحات للجزيرة أن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها، واصفًا الرئيس عرفات بالزعيم الفاشل -حسب وصفه- الذي لا يرغب في السلام، محمّلاً إياه الحالة الدموية التي وصلت إليها المنطقة.  

من جهتها قالت الإذاعة الإسرائيلية: "إن قوات الشرطة وحرس الحدود قاما بإغلاق المنطقة بالكامل، وإن سيارات الإسعاف تقوم بنقل القتلى والجرحى إلى المستشفيات القريبة من مكان الانفجار".  

عملية نقل القتلى والجرحى من الحافلة المتفجرة

من ناحيته أشاد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي القيادي البارز في حركة "حماس" بالعملية الاستشهادية، وقال لمراسل "إسلام أون لاين.نت": "إن هذه العملية جاءت لتؤكد أن إرادة الشعب الفلسطيني أقوى من الآلة العسكرية الأمريكية الموجودة بيد الاحتلال".  

وأضاف الرنتيسي أن صوت المقاومة هو الصوت الوحيد الذي يمكن أن يسمعه الاحتلال، وأن هذه العملية تؤكد أن العدو الإسرائيلي لن يوفر لهم الأمن على الإطلاق، وأنه لا مجال للإسرائيليين سوى العودة من حيث أتوا، وأن شعبنا لن يركع أمام الاحتلال والمفاوضات والتعاون الأمني.  

وحول توقيت العملية الذي جاء بعد فترة من الهدوء أشار الرنتيسي إلى أنه توقع حدوث العملية، وأن المقاومة لن تتوقف أبدًا حتى وإن دخل شارون كل شبر في فلسطين، ودمر كل المخيمات، وقال: "هذه العملية مقدمة لسلسلة من العمليات الاستشهادية".  

وأضاف: سيعيش العدو الإسرائيلي من الآن مرحلة من الإحباط، وهو الآن يذوق مرارة الفشل الذريع، ولا يستطيع أن يقول إن شارون وفَّر له الأمن، مؤكدًا أن العملية سيكون لها أثر في رفع معنويات الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية.

وأعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" مسئوليتها عن العملية، واعتبرها بيان صادر عن الكتائب أنها الرد الثالث من سلسلة الردود الطويلة التي توعدت بها انتقاما لقيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي باغتيال قائدها العام الشيخ صلاح شحادة في يوليو 2002م. 

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع