|

|
زعيم كشميري: الانتخابات خدعة
|
|
القاهرة - علي عبد الوهاب - إسلام أون لاين.نت/19-9-2002م
|
اعتبر
سردار محمد عبد القيوم خان، الرئيس
السابق للقطاع الباكستاني من إقليم
كشمير- كشمير الحرة - والرئيس الحالي
للجنة الوطنية لكشمير، أن الانتخابات
التي تجريها الهند الآن في الجزء الذي
تحتله من كشمير.. محاولة للتحايل على
المجتمع الدولي لـ"زرع" حكومة
موالية للهند.
وأوضح
في المؤتمر الصحفي الذي عقده الأربعاء
18-9-2002م بالقاهرة خلال زيارة يقوم بها
حاليا لمصر أن الهند تريد من خلال هذه
الانتخابات إظهار أن قضية كشمير ما هي
إلا مسألة إدارية، في الوقت الذي يطالب
فيه الشعب الكشميري بإجراء استفتاء
شعبي للحصول على حق تقرير المصير تحت
رعاية الأمم المتحدة، وفق ما طالب به
مجلس الأمن الدولي؛ لتحديد ما إذا
كانوا يريدون الانضمام للهند أو
باكستان.
كشمير
وفلسطين
وربط
عبد القيوم بين قضية كشمير والقضية
الفلسطينية قائلا: "الهند وإسرائيل
تحتلان أرضا ليست أرضهما، وترفضان
تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي،
ويقومان بطرد أهالي البلد الأصليين
ووضع غرباء مكانهم".
وأوضح
قائلا: "الهند قامت بطرد الكثير من
المسلمين الكشميريين من ديارهم ووضعت
مكانهم هندوسا؛ في محاولة لإحداث خلل
في التركيبة السكانية بالمنطقة".
وحذر
عبد القيوم من خطورة التحالف
الإستراتيجي بين الهند وإسرائيل،
موضحا أن العلاقة بينهما ليست، كما
تزعم الهند، لتبادل التكنولوجيا،
ولكنه تحالف عسكري واستخباراتي ونووي،
وأن إسرائيل زودت الحكومة الهندية
بطائرات بدون طيار لمراقبة الحدود،
وأسقط المقاتلون الكشميريون إحداها
وتأكدوا أنها إسرائيلية الصنع - على حد
قوله.
وكان
عبد القيوم قد رفض خلال محاضرة له
بمركز الدراسات الآسيوية بجامعة
القاهرة الإثنين 16-9-2002م الاقتراح الذي
أبداه سفير الهند في القاهرة، الذي
يدعو فيه إلى تجميد العلاقات بين الهند
وباكستان. ووصف هذا الاقتراح بأنه
محاولة لقتل القضية ووضعها في الثلاجة
إلى الأبد لصالح الهند على حساب مصالح
الشعب الكشميري.
|