English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خط بترولي جديد بين تركيا وأذربيجان

إستانبول - سعد عبد المجيد - إسلام أون لاين.نت/ 18-9-2002م

وقع الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر على اتفاقية لإنشاء خط بترول باكو تبليسي جيحان، الذي يمر من أذربيجان إلى تركيا عبر جورجيا، وذلك في حفل رسمي ضم رؤساء الدول الثلاث أقيم في العاصمة الأذربيجانية باكو.

ونقلت وسائل الإعلام التركية الحفل على الهواء مباشرة من باكو الأربعاء 18-9-2002، في حضور الرئيس الأذربيجاني "حيدر علييف"، والجورجي "إدوارد شفرنادزه"، إضافة لـ"ودوردز" رئيس لجنة شركات البترول العاملة في الخط، كما بعث الرئيس الأمريكي جورج بوش رسالة تأييد ودعم للخط.

وذكرت محطة أخبار "إن.تى.في" التركية الأربعاء أن الخط يبلغ طوله حوالي 1750 كم، يبدأ من شاطئ بحر الخزر مروراً بالأراضي الأذربيجانية ثم الأراضي الجورجية، وبعدها يدخل أراضي تركيا من الشمال الشرقي حتى ساحل البحر الأبيض عند ميناء جيحان في خليج الإسكندرون، ومن المقرر أن يبدأ الإنتاج بالخط عام 2005م.

وقد اعتبر بعض مراقبي الشؤون التركية والقوقازية أن الموعد المقرر لافتتاح الخط تأخر حوالي سنة أو أكثر عن الموعد الذي تم الإعلان عنه سابقا، حيث كان قد أعلن أن الخط سينتهي بناؤه عام 2004م، وأنه سيضخ بتروله في نفس العام.

لكن روسيا تنظر بعين الشك والريبة لهذا الخط، فقد انخفض مستوى المشاركين من الجانب الروسي في الحفل المذكور، واعتبرت بعض وسائل الإعلام التركية أن روسيا تمارس ضغوطا غير معلنة على جورجيا لعدم تمرير الخط في أراضيها باتجاه تركيا، وذلك عبر التدخل العسكري في وادي بانكيزي الواقع في شمال شرق الأراضي الجورجية، بحجة ملاحقة المقاتلين الشيشان.

فوائد بالجملة

ومن جهته أكد ياووظ يلديز خبير الشؤون الإستراتيجية بالجامعات التركية في مقابلة تلفزيونية مع محطة "إن.تي.في" التركية الأربعاء أن تنفيذ هذا المشروع، الذي تقدر تكلفته بحوالي 3 مليارات دولار أمريكي، يحقق هدفاً إستراتيجيا لتركيا في التواجد والتأثير بمنطقتي القوقاز وآسيا الوسطى، علاوةً على تحويل تركيا لقاعدة هامة في نقل مصادر الطاقة للعالم الغربي.

وقال يلديز: "إن هذا الخط يصحح الخطأ الواقع في سياسة الطاقة التي اتبعتها تركيا من قبل، فلم يكن مفروضاً أو مقبولاً أن تخضع مشروعات الطاقة التركية للخارج بنسبة 80%، حيث إن تركيا تستورد حوالي 30 مليون طن بترول سنوياً".

وأشار الخبير التركي إلى أن الطاقة الإنتاجية للخط تقدر بحوالي 50 مليون طن سنويا، ويسمح لتركيا بضمان الحصول على نسبة معقولة من احتياجاتها للطاقة بسعر رخيص، كما أنه يوفر فرص عمل لنحو 10 آلاف عامل وفني في الجزء المارّ من الخط داخل أراضيها، بالإضافة إلى حصول تركيا على حوالي 220 مليون دولار كعمولة لتمرير هذه الكمية من البترول سنوياً.

يذكر أن التوقيع على اتفاقية إنشاء الخط البترولي تمت أثناء قمة منظمة الأمن والتعاون الأوروبي التي عقدت بإستانبول في نهاية عام 1999م، ووقع الرئيس الأمريكي السابق بل كلينتون عليها كضامن ومدعم.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع