|

|
لجنة
حقوقية أمريكية تكرم "سعد الدين"
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/
18-9-2002م
|
 |
|
سعد الدين إبراهيم |
تعتزم
لجنة المحامين لحقوق الإنسان التي
تتخذ من نيويورك مقرًّا لها تكريم
اثنين من ناشطي حقوق الإنسان، هما
الطبيبة الأفغانية "سيما سامار"
والدكتور "سعد الدين إبراهيم"
المصري الذي يحمل الجنسية الأمريكية،
والصادر بحقه حكم بالسجن لمدة 7 سنوات
بتهمة تلقي أموال من الخارج بدون تصريح.
وقالت
اللجنة في إعلان لها أصدرته على موقعها
بالإنترنت الأربعاء 18-9-2002م: إن "سعد
الدين إبراهيم الذي كان يشغل منصب رئيس
مركز ابن خلدون للدارسات الاجتماعية
قد وهب حياته لإرساء انتخابات مصرية
عادلة وحرة، ولدعم الحياة المدنية
والتسامح في مصر؛ حيث إنه يعد رائدًا
من رواد حركات حقوق الإنسان في مصر
والشرق الأوسط".
وأضاف
الإعلان أن التهم التي وجهتها مصر إلى
سعد الدين إبراهيم كانت بسبب أعماله
وكتاباته عن "التمييز الديني" و"فضح
التزوير" في إجراءات الانتخابات
بمصر - على حد وصف الإعلان.
وتحاول
اللجنة من خلال هذا التكريم المقرر
إجراؤه في 23 أكتوبر 2002 بنيويورك بث
حملة للمطالبة بإطلاق سراح "إبراهيم"،
في إطار المحاولات التي تبذلها منظمات
حقوق الإنسان والولايات المتحدة
للمطالبة بالإفراج عنه.
ورحبت
"باربارا" زوجة سعد الدين إبراهيم
بالتكريم، وأبدت استعدادها لحضور
الحفل في مقر اللجنة بنيويورك وتلقي
التكريم بالنيابة عن زوجها.
وكان
سعد الدين إبراهيم قد حُكم عليه بالسجن
7 سنوات في 29 يوليو 2002 بتهم تلقي أموال
من جهات أجنبية مقابل إمدادها
بمعلومات عن البلاد، وبث معلومات
مغلوطة في الخارج تتعلق بمزاعم حول
تزوير الانتخابات واضطهاد الأقباط
دينيًا.
وقد
أثارت قضية سعد الدين إبراهيم أزمة بين
مصر والولايات المتحدة عقب إعلان
واشنطن في شهر أغسطس 2002 عن عزمها عدم
تقديم أي مساعدات إضافية لمصر؛
احتجاجًا على سجن إبراهيم، غير أن مصر
رفضت الرضوخ لأي ضغوط أمريكية ولأي
تدخل لجهة أجنبية في شئون القضاء
المصري.
ومن
جهة أخرى تعتزم لجنة المحامين تكريم
الطبيبة الأفغانية "سيما سامار"
رئيسة لجنة حقوق الإنسان في
أفغانستان؛ وذلك لأنشطتها في مجال
الدفاع عن حقوق المرأة من خلال إسهامها
في إنشاء إحدى المنظمات الخاصة،
وإمدادها آلاف النساء والأطفال
بالمواد الغذائية والصحية خلال عام 1990.
يرجع
تاريخ إنشاء لجنة محامي حقوق الإنسان
إلى عام 1978 داخل الولايات المتحدة
وخارجها بهدف "خلق عالم أكثر
إنسانية وأمانًا، وللدفاع عن ناشطي
حقوق الإنسان في العالم كله".
|