|

|
عسكريون
بريطانيون وأمريكيون يزورون قطر
|
|
الدوحة
- داليا الحديدي - إسلام أون لاين.نت/
18-9-2002م
|
 |
|
القوات الأمريكية بقاعدة العديد |
يزور
اللورد "باخ" وزير مشتريات الدفاع
في بريطانيا، ووفد عسكري بريطاني
العاصمة القطرية الدوحة في مستهل جولة
خليجية تشمل دولا أخرى، من بينها
الإمارات والكويت.
كما
يجري الفريق "ديفيد ماكايرتان"
قائد الجيش الأمريكي الثالث محادثات
مع مسئولين عسكريين قطريين، فيما
يلاحظ زيادة نشاط الفرقاطة البريطانية
"أرجايل" في مياه الخليج العربي
بعد قرار الولايات المتحدة نقل
القيادة المركزية للقوات الأمريكية
إلى قطر، وسط مخاوف متزايدة من شن هجوم
أمريكي بريطاني على العراق.
وذكرت
صحيفة "الراية" القطرية أن اللورد
باخ التقى فور وصوله الثلاثاء 17-9-2002م
باللواء "حمد بن علي العطية" رئيس
أركان القوات المسلحة القطري.
وأضافت
الصحيفة أن اللقاء استهدف بحث
العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل
تعزيزها.
ومن
المقرر أن يلتقي الوزير البريطاني مع
كبار المسؤولين في قطر، ليجري معهم
سلسلة من المباحثات حول التعاون
العسكري والقضايا ذات الاهتمام
المشترك، خاصة تطورات الملف العراقي.
وذكر
مصدر سياسي مطلع -طلب عدم الكشف عن اسمه-
في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت"
أن الوفد البريطاني الذي يزور قطر
سيبحث الخيارات المتاحة للتعامل مع
العراق.
وتأتي
هذه التطورات بعد أن شهدت الفرقاطة
الحربية البريطانية في مياه الخليج
"أرجايل" نشاطًا ملحوظًا
الثلاثاء؛ الأمر الذي يرجح توقعات
استخدامها في الحرب المحتملة على
العراق.
أدوار
هامة للفرقاطة
وأوضح
الكابتن "جون كينج ول" قائد
الفرقاطة في مؤتمر صحفي الثلاثاء 17-9-2002
أن الفرقاطة تستقر في مياه الخليج منذ
نحو 3 أشهر، وأنها ستظل 3 أشهر أخرى في
مهمة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
وأضاف
أن القوات البريطانية العاملة على
الفرقاطة تجري مناورات عسكرية مع قوات
"بعض الدول الصديقة لبريطانيا"
دون أن يحددها، وقال: إن التزام بلاده
بأمن المنطقة يعود إلى أكثر من 20 عامًا.
وعن
زيارة الوفد البريطاني لقطر قال كينج
ول: "إن مهمتهم تشمل شقين: أحدهما
يختص بتعزيز العلاقات مع العسكريين
القطريين الذين يرتبطون معهم بعلاقات
متميزة منذ دراستهم في بريطانيا،
ويختص الآخر بتنفيذ قرارات الأمم
المتحدة".
وأضاف
قائلا: "نقوم ببعض العمليات شمال
الخليج حيث تتولى قواتنا تفتيش السفن
القادمة من العراق؛ للتصدي لعمليات
تهريب البترول العراقي".
وقال:
"حققنا نجاحًا متميزًا؛ حيث قامت
قواتنا بتفتيش 66 سفينة، وتم ضبط 900 طن
بترول عراقي".
وردًّا
على سؤال حول الدور الذي ستلعبه
الفرقاطة في حالة شن هجوم على العراق
قال كينج ول: "إن الحديث عن الهجوم
على العراق مجرد تكهنات"، مشيرًا
إلى أن الفرقاطة متواجدة في موقعها
لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة.
ومن
ناحية أخرى ذكرت وكالة الأنباء
القطرية "قانا" أن اللواء أحمد بن
علي العطية رئيس أركان القوات المسلحة
القطري اجتمع الثلاثاء مع الفريق "ديفيد
ماكايرتان" قائد الجيش الأمريكي
الثالث الذي يزور الدوحة حاليًا،
واستعرض الطرفان أوجه التعاون الثنائي
بين البلدين وسبل تعزيزها.
وكان
وزير الخارجية القطري الشيخ "حمد بن
جاسم بن جبر آل ثاني" قد صرح في كلمة
قطر أمام الجمعية العامة للأمم
المتحدة -ألقاها نيابة عنه "ناصر بن
عبد العزيز النصر" المندوب الدائم
لدولة قطر في الأمم المتحدة- أن انتقال
القيادة المركزية الأمريكية إلى دولة
قطر يُدرس منذ 3 سنوات، وأن قطر عرضت
الأمر على مجلس التعاون الخليجي بذلك،
"ولم تبدِ أي دولة اعتراضها".
ونفى
بن جاسم في تصريحات لصحيفة "الحياة"
الثلاثاء 17-9 أن يكون الرئيس العراقي
"صدام حسين" قد هدد بضرب قطر إذا
سمحت للطائرات الأمريكية بمهاجمة
بلاده انطلاقًا من القواعد الموجودة
بها.
|