 |
|
سيارة الشرطة التي فجر الاستشهادي نفسه بالقرب منها
|
لقي
3 إسرائيليين مصرعهم، وأصيب 4 آخرون
الأربعاء 18-9-2002م في عدة عمليات
للمقاومة الفلسطينية، من بينها عملية
استشهادية تعتبر الأولى منذ 6 أسابيع.
فقد
أعلنت الإذاعة الإسرائيلية عن مقتل
شرطي إسرائيلي، وإصابة 3 آخرين عندما
فجّر فلسطيني نفسه قرب سيارة للشرطة
الإسرائيلية في محطة للحافلات عند
مدخل بلدة أم الفحم شمال إسرائيل.
وقال
متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية
للإذاعة: "إن المعلومات الأولية
تفيد أن منفذ العملية وصل إلى محطة
الحافلات من منطقة جنين، وإنه كان يهدف
إلى الصعود إلى حافلة ركاب ليفجر فيها
نفسه، غير أن سيارة شرطة وقفت إلى جانب
المحطة، فسارع إلى تفجير نفسه".
وقال
أحد العاملين في نجمة داود الحمراء
الإسرائيلية الذي وصل إلى مكان
العملية مبكرًا: "إنه شاهد سيارة
الشرطة الإسرائيلية وقد أصيبت من
الجانب الأيمن، بينما كانت جثة الشرطي
القتيل ملقاة على جانب السيارة، وإنه
شاهد جثة الاسشهادي خلف السيارة".
وفي
أول تعليق إسرائيلي على العملية أكد
"آفي بازنر" المتحدث باسم حكومة
رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون" أن العملية جاءت "نتيجة
تقاعس السلطة الفلسطينية التام" -
على حد قوله.
وقال:
"السلطة الفلسطينية لا تقوم بأي شيء
لمنع المنظمات الإرهابية من إرسال
رجالها للانتحار في إسرائيل"،
واعتبر أن وجود الجيش الإسرائيلي في
الضفة الغربية "أدى إلى خفض عدد
الهجمات".
إسرائيل
مسؤولة
من
جانبها أعلنت السلطة الفلسطينية أن
إسرائيل تتحمل مسئولية العملية بسبب
استمرار الاحتلال والعدوان والجرائم
الإسرائيلية.
وقال
"نبيل أبو ردينة" مستشار الرئيس
الفلسطيني لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن
استمرار العدوان والاحتلال والجرائم
الإسرائيلية يخلق الأرضية التي تؤدي إلى
هذه الأفعال التي لا تخدم عملية السلام".
وأضاف:
نحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية ما
يجري؛ فلا بد من الانسحاب الإسرائيلي
الفوري من الأراضي الفلسطينية، والعودة
غير المشروطة لطاولة المفاوضات.
وتعتبر
هذه العملية هي الأولى التي يتم
تنفيذها في الأراضي الإسرائيلية منذ
الرابع من أغسطس 2002؛ حيث لقي 9 أشخاص
مصرعهم؛ 4 مدنيين و3 جنود إسرائيليين
وفيليبينان، إضافة إلى إصابة 50 شخصًا.
مقتل
إسرائيلي آخر
وعلى
الصعيد نفسه لقي إسرائيلي مصرعه،
وأصيب آخر بجروح برصاص مسلحين
فلسطينيين، أطلقوا النار على السيارة
التي كانا يستقلانها قرب مستوطنة "شاكد"
في شمال الضفة الغربية. وقد أعلنت
كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح
مسئوليتها عن العملية.
وقالت
الإذاعة الإسرائيلية: "إن قوات
كبيرة من الشرطة هرعت إلى مكان الحادث،
وقامت بعمليات تمشيط واسعة بحثًا عن
منفذي الهجوم".
يأتي
ذلك في أعقاب العثور على جثة إسرائيلي
مصاب برصاصة في الرأس بالقرب من مدية
رام الله بالضفة الغربية صباح
الأربعاء.
وقالت
الإذاعة الإسرائيلية: "إنه تم
العثور على القتيل الذي لم يتم الكشف
عن هويته في مكان قريب في حي العازارية
في القدس الشرقية على مقربة من مستوطنة
معالي أدوميم في الضفة الغربية".
وتعتقد
الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن
الإسرائيلي كان في مناطق السلطة
الفلسطينية، ويقوم بشراء بعض
مستلزماته عندما تعرض للقتل على أيدي
مجموعة من المسلحين الفلسطينيين.
ومن
جهة أخرى أعلنت كتائب "القسام"
الجناح العسكري لحركة المقاومة
الإسلامية حماس أن مجموعة من مقاتليها
قصفوا مستوطنة موراج شمال مدينة رفح
جنوب قطاع غزة.