|

|
استشهاد عضو بـ "الأقصى" واعتقال 6 فلسطينيات
|
|
فلسطين- وكالات- إسلام اون لاين.نت/18-9-2002
|
 |
|
اقتحامات في غزة |
استُشهد فلسطيني وجُرح آخر، وهما ينتميان إلى القوة "17" المكلفة بحماية الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، خلال عملية لتبادل إطلاق نار مع جنود الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من جنين في الضفة الغربية فجر الأربعاء 18-9-2002. يأتي ذلك بعد ساعات من قيام قوات الاحتلال بهدم أكثر من 38 منزلا، واعتقال العديد من المواطنين الفلسطينيين بينهم 6 سيدات.
وأوضح
"بشار بني عودة" رئيس بلدية "طمون"
لوكالة الأنباء الفرنسية الأربعاء أن
الشهيد هو طارق بشارات -23 عاما- من
الأعضاء الناشطين في كتائب شهداء
الأقصى التابعة لحركة فتح، والمصاب هو
محمد بني عودة -22 عاما-، مشيرا إلى أنه
تم اعتقال الأخير بعد إطلاق النار عليه.
وزعم
بيان للجيش الإسرائيلي أن جنود وحدة في
الاحتياط لاحظوا سيارة مشبوهة
وإرهابيين
اثنين
على متنها، أحدهما مسلح وأراد الجنود
توقيف السيارة، لكنها حاولت دهسهم،
وفتح راكباها النار فرد الجنود عليهما.
تدمير
منازل استشهاديين
 |
|
يقف بين حطام منزله |
من
ناحية أخرى، رفضت المحكمة العليا
الإسرائيلية الثلاثاء الطلبات التي
تقدمت بها عائلتا الاستشهاديين نبيل
حلبيا وأسامة بحار، وطالبتا فيها بمنع
الجيش الإسرائيلي من تدمير منزليهما
في أبو ديس بالضفة الغربية.
وكان
"حلبيا" و"بحار" قد قاما
بعملية فدائية في مطلع ديسمبر2001 بشارع
للمشاة في القدس أسفرت عن مقتل 11
إسرائيليا، وقرر الجيش الإسرائيلي
تدمير منزليهما في شهر أغسطس 2002 في
إطار إجراءاته لوقف العمليات
الاستشهادية.
على
نفس الصعيد، أكدت مصادر فلسطينية
الثلاثاء أن الجيش الإسرائيلي هدم 34
وحدة سكنية في مشروع
إسكاني
فلسطيني للعمال بقرية "عين سينيا"
القريبة من رام الله بالضفة الغربية.
وقال
محمود زيادة المنسق العام في اتحاد
العمال الفلسطينيين والمشرف على هذا
المشروع لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن
عددا كبيرا من الجرافات الإسرائيلية
تحرسها دبابات كثيرة هاجمت المشروع
بعد ظهر الثلاثاء، وقامت بهدم 34 وحدة
سكنية بحجة أنها تقع في المنطقة
الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية"،
مؤكدا "أنه ادعاء
كاذب
لخلق مبرر للتدمير".
ويتكون
المشروع من 250 وحدة سكنية قيد الإنشاء،
وهو مخصص للعمال الفلسطينيين من ذوي
الدخل
المحدود.
تجريف
واعتقال سيدات
 |
|
العجوري اعتقلها الجيش الإسرائيلي فترة طويلة قبل إبعادها إلى غزة |
وفى
غزة أكد مصدر أمني فلسطيني لوكالة
الأنباء الفرنسية أن 3 دبابات
إسرائيلية وجرافة عسكرية توغلت شمال
مدينة رفح في منطقة عريبة، وقاموا بهدم
منزل إضافة إلى تجريف أراض زراعية في
المنطقة، كما قامت قوات الاحتلال
بعملية مداهمة وتفتيش للمنازل
الفلسطينية بالمنطقة قبل أن تنسحب.
واعتقل جيش الاحتلال 6 سيدات فلسطينيات في منطقة "المواصي" بخان يونس جنوب القطاع واقتادهن إلى مستوطنة نافيه دغاليم.
وفى رفح أوضح مصدر أمني فلسطيني أن قوات الاحتلال مستعينة بدبابتين وآليات عسكرية أخرى وجرافة عسكرية توغلت الثلاثاء لأكثر من 100 متر في أراضٍ خاضعة للسلطة الفلسطينية في حي السلام، ودمرت منزلا للمواطن داود أبو محسن مكونًا من ثلاثة طوابق.
من
جهة ثانية أكد مصدر أمني آخر أن سيارة
إسرائيلية دهست الطفل محمد العف -10
سنوات- قرب منطقة المنطار (كارني) شرق
مدينة غزة، موضحة أن عددا من المواطنين
قاموا بنقله إلى المستشفى بعد أن تركه
جنود الاحتلال لأكثر من نصف ساعة ينزف
في المكان.
مقتل
إسرائيلي
من
ناحية أخرى، قالت الإذاعة الإسرائيلية
العامة إنه قد عثر فجر الأربعاء 18-9-2002
على جثة إسرائيلي مصاب
برصاصة
في الرأس بالضفة
الغربية،
وأضافت أن القتيل الذي لم
يتم
الكشف
عن هويته، كان قد اعتبر في عداد
المفقودين
منذ الثلاثاء.
وتابعت
الإذاعة قائلة: "عثر على جثته التي
بدت عليها آثار عنف، في مكان قريب في حي
العازارية في القدس الشرقية التي
ضمتها إسرائيل على مقربة من مستوطنة
معالي أدوميم في الضفة الغربية".
|