English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"الحصار".. دراما أردنية تجسد معاناة الفلسطينيين

عمّان - علي صبري - إسلام أون لاين.نت/ 19-9-2002م

الحصار.. مسرحية من مشهد واحد استغرق عرضه ساعة واحدة، عكست على خشبة مسرح النقابات المهنية في الأردن حالة الحصار التي يعيشها الشعب الفلسطيني على أرضه، رسم خلاله ثلاثة من الفنانين الأردنيين المشهورين وهم: داود جلاجل، شاكر جابر، وعبد الكامل خلايلة حوارهم الدرامي باللغة الفصحى، معاناة الشعب الفلسطيني وإصراره على تحرير أرضه رغم خذلان المحيط العربي له، وانقطاع المدد عنه.

ويستعرض الحوار صور اليتم المبكر، وقصص الإبادة الجماعية لقرى بأكملها، وتصوير العجز العربي عن تقديم الحد الأدنى من الواجب، رغم الحسرة والألم اللذين يشعر بهما تجاه إخوانهم في فلسطين.

فيقول المحاصَر في الداخل لأخيه في الخارج: "أرادونا أن نكون طيرًا أسطوريًّا، وأنت راقت لك اللعبة"، لكن ماذا عسى أهل الخارج أن يفعلوا؟، يجيب المحاصَر الفلسطيني: "إذا كان الحصار يفتح من الداخل فهو يكسر من الخارج أيضًا"، وبعد مقاومة طويلة ومعاناة يستشهد أحد المحاصَرين في الداخل، ولا يجد من يزغرد له إلا صديقه النازف، لكن حاجز الخوف من القمع يُهدم في نهاية العرض، ويضع المحاصرون أيديهما بأيدي بعض، كسبيل واحد واحد لخلاصهما.

دعمًا للانتفاضة

ويتواصل عرض مسرحية "الحصار" الذي بدأ على خشبة مسرح النقابات المهنية في الأردن مساء الثلاثاء 17-9-2002م ويستمر حتى 28-9-2002م، بمبادرة من نقابة المهندسين الأردنيين، إسهامًا منها في دعم الانتفاضة الفلسطينية، وصمود الشعب الفلسطيني على أرضه، وإضافة نوعية إلى المناشط الثقافية بمناسبة إعلان عمان عاصمة للثقافة العربية  2002م.

ويرصد ريع المسرحية لصالح حملة "المليون دينار" لدعم مقاومة وجهاد الشعب الفلسطيني التي أعلنتها النقابة من قبل، وهي موجهة لبناء مستشفى في جنين، وقد استجاب لفكرة النقابة بإنجاز هذا العمل الفني طاقم عرف بإبداعه في العمل الفني، مثل زيناتي قدسية، وحاتم علي في التأليف، ومصطفى أبو هنود في الإخراج، وحضر العرض الأول للمسرحية الفنانان منصور المنصور من الكويت، وسناء يونس من مصر.

اعتماد على الذات

من جهته قال المخرج مصطفى أبو هنود في افتتاح العرض: "هذه التجربة أطلقت الخطوة الأولى في مشوار الفن الجاد والهادف، مشيرًا إلى أن نقابة المهندسين قرنت القول بالعمل في تبنيهم لفكرة المسرحية حين قالوا: لا للتمويل الأجنبي، ولا لثقافة الاستهلاك، ونعم للاعتماد على الذات".

وفي رده على سؤال مراسل "إسلام أون لاين.نت" حول جدوى المقاومة بالفن، أوضح الفنان الكويتي منصور المنصور "بالتأكيد هو أسلوب مجدي، فالفن سلاح قوي في المقاومة، والكلمة لها تأثيرها، سواء في المسرح أو الإذاعة أو التلفزيون، وهي لا تقل أهمية عن المقاومة بالسلاح".

وقال: "أعتقد أن أحدًا لا يستطيع أن يتفاعل مع هذه القضايا إلا إذا عاشها واقعًا، وانغمس في معمعة المعركة، وعانى من الاحتلال بالفعل، وأنا شخصيًّا لم يكن بإمكاني أن أكتب عن المقاومة والاحتلال، وأبدع في عرض هذه القضايا، إلا بعد أن عشنا تجربة الغزو، وعانينا منها"، وأشاد المنصور بالعرض نصًّا وأداء وديكورًا، وتمنّى الإكثار من مثل هذه الأعمال الهادفة والراقية.

أتمنى المزيد

ويقول "محمد خليل" -أحد الذين شاهدوا العرض مع أسرته-: "رسالة المسرحية واضحة، فهي تشخّص الواقع المزري الذي نعيشه، وتعبّر عن عجزنا شعوبًا وحكومات، أمام ما نحسه به من واجب تجاه إخواننا في فلسطين، وهي بمثابة صرخة في وجوهنا جميعًا، فالمسرحية راقية والفنانون أبدعوا فيها، وكان نصها باللغة الفصيحة راقيًا للغاية".

أما زوجته فعبّرت عن رضاها من العرض بقولها: "العرض مؤثر جدًّا، وقد غلبتني دموعي أكثر من مرة؛ لأن الأداء المتميز وضع أمامنا الواقع الذي نحاول الهروب منه، وتلاحقنا به الفضائيات في كل وقت، فالمسرحية كانت محاكاة للواقع المر الذي نعيشه".

أما ابنتهما "سحر" -13 عامًا- فقالت: "فهمت من المسرحية أنها تتحدث عن مأساة شعبنا الفلسطيني، وإن لم أفهم تفاصيل الحوار، لكني تأثرت بها كثيرًا، وأتمنى أن أشاهد مسرحيات كثيرة من هذا النوع".


العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع