|

|
الكنيسة الكاثوليكية بأمريكا تعارض ضرب العراق
|
|
واشنطن –
وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 19-9-2002م
|
 |
|
الرئيس الأمريكي بوش ونائبه تشيني
|
عارض
المؤتمر الأسقفي الأمريكي في رسالة
بعثها إلى الرئيس جورج بوش شن هجوم
عسكري أمريكي على العراق من جانب واحد،
مؤكدًا على ضرورة اللجوء إلى الأمم
المتحدة.
وقال
المتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية
الأربعاء 18-9-2002م: "إن رئيس المؤتمر
الأسقفي المونسنيور "ويلتون
جريجوري" سلّم الرسالة شخصيًّا
الثلاثاء 17-9-2002م إلى مستشارة البيت
الأبيض لشؤون الأمن القومي كوندليزا
رايس، وجاء فيها "أرى من المناسب أن
أعبِّر عن تحفظاتنا حول الشرعية
الأخلاقية لاستعمال القوة العسكرية
الوقائية من جانب واحد للإطاحة
بالنظام العراقي".
وأوضح
المونسنيور جريجوري الذي يرأس كنيسة
يبلغ عدد أعضائها 65 مليون شخص في
الولايات المتحدة أن الكنيسة ساندت
العملية التي شنتها واشنطن في
أفغانستان، مشيرًا إلى وجود فروق في
الأوضاع بين البلدين.
وقال:
"من الصعب توسيع الحرب على الإرهاب
إلى بغداد إذا لم يتوافر دليل واضح عن
تورط عراقي في اعتداءات 11 سبتمبر أو عن
اعتداء وشيك".
وطلب
"جريجوري" من الرئيس بوش التصرف
من خلال الأمم المتحدة بدلاً من التحرك
من جانب واحد، قائلاً: "إن استنفار
دول العالم للاعتراف بالتهديد الذي
يشكله العراق على السلام والاستقرار،
والرد على هذا التهديد عبر تحرك جديد
للأمم المتحدة، والتزام مشترك للتأكد
من احترام العراق التزاماته، هو بديل شرعي وضروري بدلا من
اللجوء إلى القوة من
جانب واحد".
وكانت
إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش قد
حذرت من أن واشنطن جاهزة للتدخل
بمفردها في العراق إذا دعت الضرورة.
فاعلية
الأمم المتحدة
من
جهته أكد نائب الرئيس الأمريكي ديك
تشيني الأربعاء أن المسألة العراقية
المطروحة على الأمم المتحدة تكمن في أن
تكون المنظمة الدولية فعَّالة أو
عديمة الفائدة.
وقال
تشيني في خطاب ألقاه في جروتون -شمال شرق-: "إن المسألة المطروحة على
المنظمة الدولية تكمن في معرفة ما إذا
كانت قرارات مجلس الأمن الدولي ستطبق
أو سيتم تجاهلها، وإذا ما كانت الأمم
المتحدة فعَّالة أو عديمة الفائدة".
وتابع
قائلاً: "الرئيس الأمريكي حدَّد
بوضوح موقف الولايات المتحدة.. نريد أن
نعمل مع الأمم المتحدة لمواجهة
تحدياتنا المشتركة، ويجب أن تطبق
قرارات المنظمة الدولية، ولا بد من
التحرك بسرعة، فعلينا أن نتخذ،
وسنتخذ، كل الإجراءات الضرورية للدفاع
عن حريتنا وأمننا".
|