|

|
جمال
مبارك.. صعود مستمر للقمة
|
|
القاهرة
- أ ف ب - لاكلان كارمايكل - إسلام أون
لاين.نت/ 18-9-2002م
|
 |
|
جمال مبارك |
يواصل
"جمال مبارك" النجل الأصغر للرئيس
المصري "حسني مبارك" الترقي في
المناصب السياسية في صفوف الحزب
الوطني الديمقراطي الحاكم، وسط شائعات
متزايدة حول إعداده لخلافة والده رغم
نفي الرئيس نفسه لهذا الأمر أكثر من
مرة.
وقد
عين الرئيس مبارك بصفته رئيس الحزب
نجله جمال -39 عامًا- على رأس أمانة
السياسات بالحزب، وهي لجنة جديدة
استحدثها المؤتمر الثامن للحزب الذي
اختتم أعماله الثلاثاء 17-9 لتتولى رسم
السياسات التي سينتهجها الحزب الحاكم،
ومراجعة مشروعات القوانين التي
تقترحها حكومة الحزب قبل إحالتها
لمجلس الشعب.
وقال
الرئيس مبارك -75 عاما- في خطاب ألقاه في
ختام أعمال المؤتمر: "لا بد من إتاحة
الفرصة للشباب في تولي دوره في
مسؤوليات القيادة".
ودعا
مبارك في حضور الآلاف من أعضاء الحزب
إلى "توسيع مشاركة الشباب في العمل
الحزبي والقومي؛ باعتبار ذلك ضمانًا
لتفعيل السياسات العامة، والانتقال
بالمسئوليات من جيل إلى آخر".
وفي
أول تصريح له بعد تعيينه أمينًا عامًا
للحزب أكد "صفوت الشريف" وزير
الإعلام المصري الأربعاء 18-9 على أهمية
الدور السياسي الذي سيلعبه جمال
مبارك، مؤكدًا أن أمانة السياسات
ستكون "القلب النابض للحزب، وأداة
الفكر الجديد، وبلورة رؤية سياسية
واضحة عملية حيال القضايا التي
تناولها المؤتمر".
وقال:
"إن أمانة السياسات سيتبعها مجلس
للسياسات تكون له الأولوية في دفع
وتطوير العمل الحزبي". وأوضح أن
المجلس سيضم 200 عضو من خيرة العقول
وأصحاب الفكر والخبرة والأداء المتميز
في المجالات المختلفة.
واعتبر
"وحيد عبد المجيد" نائب مدير مركز
"الأهرام" للدراسات السياسية
والإستراتيجية أن تولي جمال مبارك
أمانة السياسات يعني أن "مراكز
النفوذ والقوة في الحزب انتقلت إلى جيل
جديد".
ويأتي
هذا الترقي السياسي لجمال مبارك داخل
الحزب الحاكم وسط تصريحات الرئيس
المتكررة بأنه لا يرغب في توريث الحكم
لابنه، وإعلان جمال أنه لا يفكر في خوض
انتخابات لرئاسة الجمهورية.
ومن
جهته قال "إبراهيم الدسوقى أباظة"
الأمين المساعد لحزب الوفد المعارض:
"من السابق لأوانه الخوض في مسألة
توريث الحكم، لكن هذا التعيين يثير
شائعات عديدة".
وأعرب
عن تمنياته بحظ سعيد لجمال في "مهمته
الصعبة"، وقال: "جمال أو أي شخص
آخر يضع مصر على طريق الديمقراطية
سيحظى بشعبية جارفة قد تقوده إلى رئاسة
الجمهورية".
وأضاف
قائلا: "يتعين على جمال إصلاح الحزب
الحاكم والنظام السياسي في البلاد".
وكان
جمال مبارك قد صرح في مؤتمر صحفي
الثلاثاء 17-9 أن الحزب بحاجة إلى "دماء
جديدة" بدلا من الحرس القديم الذي
يعارض الإصلاحات الاقتصادية
والسياسية، وبدا أنه يؤيد سياسة
اقتصاد السوق التي ينتهجها والده.
وقال
أحد أعضاء الحزب لوكالة الأنباء
الفرنسية: "لم يتم إسقاط جمال
بالمظلات على هياكل الحزب؛ فهو يشارك
بنشاط ملحوظ في الحزب منذ تعيينه عضوًا
بالأمانة العامة للحزب منذ عامين".
وعمل
جمال في الفترة من عام 1988 إلى عام 1994 في
القطاع المصرفي في لندن قبل أن يشغل
منصب المستشار المالي لإحدى الشركات
العالمية في مصر، ويترأس حاليا جمعية
"جيل المستقبل" التي تتولى إعداد
الشباب لسوق العمل عبر دورات في اللغات
الأجنبية ومهارات الكمبيوتر.
|