|

|
"يوم مفتوح" بمساجد ألمانيا للتعريف بالإسلام
|
|
برلين - قدس برس – إسلام أون لاين.نت/ 16-9-2002
|
 |
|
للمسجد في الإسلام أدوار عديدة
|
تستعد
مساجد ألمانيا لفتح أبوابها في الثالث
من أكتوبر 2002 لاستقبال عشرات الآلاف من
المواطنين الألمان الراغبين في
الاطلاع على جوانب الحياة الدينية
لمواطنيهم المسلمين، والتعرف على دور
المسجد في المجتمع الألماني. يأتي ذلك
في إطار الفعالية السنوية الموجهة
للرأي العام والمجتمع الألماني،
والمعروفة باسم "يوم المسجد المفتوح".
وأوضح
نداء صادر عن المجلس المركزي للمسلمين
في ألمانيا -تلقت وكالة "قدس برس"
نسخة منه الإثنين 16-9-2002- أنّ هذا اليوم
يستفيد منه الكثير من مواطنينا غير
المسلمين لمعرفة المزيد عن الإسلام،
مشيرا إلى أن الزائرين الألمان
للمساجد التي يزيد عددها على ألفي مسجد
ومصلى، يحملون معهم العديد من
الاستفسارات التي تتعلق بالدين
الإسلامي وبما يؤمن به المسلمون من
عقائد.
وقال
بيان المجلس المركزي للمسلمين: إن
مساجد ألمانيا دأبت على القيام بهذه
الفعالية منذ عدة سنوات في أول شهر
أكتوبر من كل عام، وإن عدد الزوار
للمساجد بلغ أكثر من مائتي ألف زائر،
وذلك وفقا للبيانات المرصودة في عام
2001.
وتشير
بيانات المعهد الإسلامي الألماني إلى
أنّ التقارير الواردة في وسائل
الإعلام الألمانية في عام 2001 عن "يوم
المسجد المفتوح" قد فاق عددها 400
تقرير، وهو ما ساعد على إبراز حرص
مسلمي ألمانيا الذين يزيد عددهم عن 3
ملايين نسمة على الحوار والتواصل مع
محيطهم ومجتمعهم.
وباتت
فعالية يوم المسجد المفتوح تكتسب
أهمية خاصة منذ العام الماضي، عندما
تزامنت مع إقبال منقطع النظير في
الشارع الألماني للتعرف على الإسلام،
على ضوء الاهتمام المتزايد به في ظل
أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001.
وما
زالت العناوين الإسلامية تتصدر واجهات
متاجر الكتب الألمانية والأركان التي
يكثر فيه بيع الكتب حتى بعد مضي سنة على
بداية الموجة الهائلة من الإقبال على
الكتب التي تتناول الشؤون الإسلامية،
بينما تكثر المؤسسات الثقافية
والاجتماعية في الجمهورية الاتحادية
من إقامة الملتقيات والندوات الخاصة
بالمسائل الإسلامية.
|