 |
|
سكوكروفت |
أكد
المستشار الأسبق للأمن القومي
الأمريكي "برنت سكوكروفت" أن
الرئيس العراقي صدام حسين مدرج على
القائمة السوداء لتنظيم القاعدة، وهو
ما يتناقض مع إعلان "كوندليزا رايس"
مستشارة الأمن القومي الأمريكي
الحالية أن للعراق "علاقات مع
التنظيمات الإرهابية، بما في ذلك
القاعدة".
وقال
سكوكروفت الأحد 15-9- 2002 في حوار لشبكة
التلفزيون الأمريكية "إن بي سي":
"أعتقد أن صدام حسين مدرج على
اللائحة التي أعدها بن لادن بالأشخاص
الذين يريد قتلهم"، وأضاف قائلا: "صدام
زعيم علماني وليس زعيما إسلاميا، إنه
اشتراكي".
وأوضح
سكوكروفت -الذي كان أبرز المخططين لحرب
الخليج عام 1991، ومن أقرب مستشاري
الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش- أن
الرئيس العراقي "يطرح مشكلة جدية،
لكنها ليست مشكلة الإرهاب".
أعضاء
القاعدة في بغداد!
على
العكس من ذلك أعلنت كوندليزا رايس
لشبكة التلفزيون الأمريكية "فوكس"
الأحد 15-9-2002 أن للعراق علاقات مع "الإرهاب"،
وأن "عناصر من القاعدة شوهدوا في
بغداد".
وأوضحت
رايس أنها لا تقصد القول بأن الرئيس
العراقي على علاقة بهجمات 11 سبتمبر 2001
على الولايات المتحدة، وإنما تقصد أن
نظام بغداد "له نوايا معادية
للولايات المتحدة، ولديه كل أنواع
الأشخاص الضالعين في الإرهاب، بما في
ذلك تنظيم القاعدة".
يذكر
أن الرئيس الأمريكي جورج بوش لم يشر
إلى أي روابط بين النظام العراقي
وعناصر القاعدة في خطابه الذي ألقاه
أمام الدورة الـ57 للجمعية العامة
للأمم المتحدة الخميس 12-9-2002 بنيويورك.
وذكرت
صحيفة "واشنطن بوست" الثلاثاء
10-9-2002 أن المخابرات المركزية
الأمريكية "سي آي إيه" لم تجد أدلة
تربط بين حكومة الرئيس العراقي صدام
حسين وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه
أسامة بن لادن.