|

|
أمريكا
تتعقب حكمتيار شرق أفغانستان
|
|
بيشاور
- حسبان الله متوكل - إسلام أون لاين.نت/
15-9-2002م
|
 |
|
|
بدأت
القوات الأمريكية عمليات بحث واسعة عن
زعيم الحزب الإسلامي "غُلب الدين
حكمتيار" وأعضاء تنظيم القاعدة
وحركة طالبان في ولايتي "كونار" و"نورستان"
شرق أفغانستان.
وذكرت
مصادر أفغانية من كونار -رفضت الكشف عن
اسمها- لشبكة "إسلام أون لاين.نت"
أن الجنود الأمريكيين داهموا منازل 3
من كبار معاوني حكمتيار نائب الرئيس
الأفغاني الأسبق والذي يُعَدّ أبرز
السياسيين الأفغان المطالبين برحيل
القوات الأمريكية عن أفغانستان.
وقد
قامت القوات الأمريكية بعمليات تفتيش
واسعة الأربعاء 11-9-2002م في منازل وجبال
وادي شيجل بالولاية، وفجّروا عددًا من
المواقع التي يشتبه في أنها تؤوي
مقاتلين أفغان.
وأشارت
المصادر إلى أن القوات الأمريكية عادت
من وادي شيجل إلى مقرها في مدينة أسعد
آباد بولاية كونار السبت 14-9-2002 دون أن
تعثر على أسلحة، أو تلقي القبض على أي
من أعضاء القاعدة أو طالبان أو الحزب
الإسلامي.
وألمحت
المصادر إلى أن وادي شيجل هو مسقط رأس
"حاجي كشمير خان" وهو أحد أبرز
أعضاء الحزب الإسلامي الذي رفض
الانصياع لسيطرة نظام طالبان.
وفي
ولاية نورستان قامت مئات القوات
الأمريكية الخاصة والأفغانية
الموالية لها يوم الثلاثاء 13-9-2002
بمحاصرة وتفتيش منزل العضو البارز
للحزب الإسلامي "حاجي عبد الغفور"
في منطقة كانتيوا الجبلية، لكنها لم
تلق القبض على أحد.
 |
|
حكمتيار |
وقالت
المصادر الأفغانية -استنادا إلى
معلومات إدارة الاستخبارات الأفغانية
في كونار-: إن القوات الأمريكية تنوي
البقاء في المنطقة لمدة غير معلومة
للبحث عن غلب الدين حكمتيار والمولوي
عبد الكبير نائب رئيس الوزراء في حكومة
طالبان، والمولوي عبد الهادي والي
كونار سابقا، والمولوي خادم، والمولوي
محمد قاسم من أعضاء حركة طالبان الذين
توجهوا إلى نورستان لحث السكان على
الجهاد ضد القوات الأمريكية.
يشار
إلى أن أهالي نورستان -الذين يعتنق
أغلبهم الفكر السلفي- تربطهم علاقات
وطيدة بالسلفيين العرب، فضلا عن
علاقات مصاهرة مع الأفغان العرب؛
الأمر الذي يحمل القوات الأمريكية على
الاعتقاد بوجود عدد من هؤلاء
المقاتلين في هذه الولاية.
على
الصعيد نفسه نقلت صحيفة "وحدة"
الباكستانية الأحد 15-9-2002 عن مصدر حكومي
في كونار أن أكثر من 500 جندي أمريكي
هبطوا في منطقة دانجام الجبلية بولاية
كونار، وقاموا بتفتيش منزل "حاجي
محمد عارف" العضو بالحزب الإسلامي،
والمولوي يونس خالص.
وأشار
المصدر إلى أن القوات الأمريكية عثرت
على كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة في
منزل محمد عارف.
كذلك
قام الجنود الأمريكيون بتفتيش منازل
أخرى في المنطقة، ولكنهم فشلوا في
إلقاء القبض على أحد من أعضاء القاعدة
أو طالبان.
وقد
كرر حكمتيار في الآونة الأخيرة دعوة
الأفغان للانتفاضة ضد القوات
الأمريكية وقوات حفظ السلام الدولية
الموجودة في أفغانستان، وقال: إن أكبر
قوة إرهابية في العالم هي أمريكا،
واصفا إياها بأنها "أم الإرهاب في
العالم"، وأنه في حالة احتلال
القوات الأمريكية لأفغانستان فإن
الحكومة الانتقالية لا تملك أي شرعية .
|