|

|
شهداء
الأقصى تتبنى عملية "المروحية"
الإسرائيلية
|
|
فلسطين-
مصطفى الصواف - وكالات – إسلام أون
لاين.نت/ 15-9-2002
|
 |
|
صورة أرشيفية لطائرة من طراز سايفان (بال 206)
|
أعلنت
"كتائب شهداء الأقصى" مسئوليتها
عن إطلاق النار على مروحية
عسكرية
إسرائيلية فوق مدينة طولكرم بالضفة
الغربية؛ مما دفعها إلى الهبوط
اضطراريا، في عملية تعد هي الأولى من
نوعها تنفذها المقاومة.
وفي
بيان تلقت
وكالة الأنباء الفرنسية نسخة منه
بالفاكس قالت كتائب شهداء الأقصى: إن
"مجموعة
الشهيد
فوزي أبو شماس من وحدة الشهيد القائد
رائد الكرمي قامت بإطلاق نيران
أسلحتها
الرشاشة
على مروحية صهيونية كانت تحلّق على
ارتفاع منخفض فوق طولكرم صباح اليوم".
وقال
البيان: إن العملية أسفرت عن سقوط
المروحية، لكن المصادر الإسرائيلية
قالت: إنها هبطت اضطراريا.
وتابع
البيان: هذا هو ردنا على الاحتلال
القذر
والاغتيالات
الجبانة التي قام بها بحق المجاهدين.
وتوعدت كتائب الأقصى "بالانتقام
والثأر
لدماء الشهداء الأبرار".
وكان
راديو إسرائيل قد قال صباح الأحد 15-9-2002:
"إن المروحية تعرضت لإطلاق نار من
سلاح رشاش؛ مما أدى إلى إصابتها بعدة
أعيرة نارية، واضطرار قائدها للهبوط
في أحد الحقول الزراعية".
وأقرت
الإذاعة العامة الإسرائيلية بأنها
المرة الأولى منذ بدء الانتفاضة التي
تصاب فيها
مروحية تابعة لسلاح الجو برصاص
فلسطيني.
ويعد
هذا الحادث تطورًا نوعيًّا في
المقاومة الفلسطينية؛ فبعد إطلاق
الصواريخ من طراز "قسام 1 و2"،
وتمكنها من تفجير الدبابة الأقوى في
العالم (ميركافا 3) يبدو أن الفلسطينيين
نجحوا في تطوير أو الحصول على سلاح
يمكّنهم من إصابة الطائرات
الإسرائيلية حال تحليقها بشكل منخفض.
توغل
في غزة
يأتي
ذلك بعد ساعات من توغل قوات الاحتلال
مساء السبت 14-9-2002م شرق قطاع غزة ومدينة
جنين شمال الضفة الغربية؛ مما أسفر عن
إصابة فلسطيني بجروح.
من
جهة أخرى اعتقل الجيش الإسرائيلي
فلسطينيًّا في بلدة "بير الباش"
الواقعة جنوب غرب مدينة جنين، بزعم أنه
كان يعتزم تنفيذ عملية فدائية في
إسرائيل خلال عيد الغفران.
وأشار
المتحدث إلى أن وحدة خاصة تابعة للجيش
الإسرائيلي اعتقلت في رام الله بالضفة
الغربية ناشطًا من حركة حماس، كان
مطلوبًا لدى إسرائيل، غير أنه لم يكشف
عن اسمه.
على
الصعيد نفسه ذكر التليفزيون
الإسرائيلي أن قوات الأمن الإسرائيلية
ستغلق الأراضي الفلسطينية في الضفة
وغزة اعتبارًا من الأحد وحتى الثلاثاء
بسبب عيد الغفران، حيث سيتم منع
الفلسطينيين من الخروج من هذه
المناطق، وسيمنع أيضًا دخول المواطنين
الإسرائيليين إليها، كما سيتم إغلاق
المعابر الدولية إلى مصر والأردن
وإغلاق معابر إيريز وسوفا وكارني.
|