|

|
السعودية: نتعاون ضد العراق بشروط...
|
|
نيويورك – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 15-9-2002
|
 |
|
وزير الخارجية السعودي
|
قال
الأمير "سعود الفيصل" وزير خارجية
السعودية: "إن بلاده قد تسمح
باستخدام أراضيها لتوجيه ضربة ضد
العراق إذا ما ساندت الأمم المتحدة هذه
الخطوة".
وأضاف
الفيصل في تصريح لشبكة "سي.إن.إن"
الأمريكية أذاعته صباح الأحد 15-9-2002 أن
موقف بلاده تغيَّر منذ أن أبدى الرئيس
الأمريكي "جورج بوش" رغبته في
العمل مع الأمم المتحدة بشأن مسألة
العراق، غير أن الوزير السعودي أعلن
رفض بلاده الإطاحة بالرئيس العراقي
صدام حسين.
وقال
الفيصل: "إذا اتخذت منظمة الأمم
المتحدة قرارات بناء على ما قرره مجلس
الأمن، فإن أي دولة موقعة على ميثاق
المنظمة يتعين عليها أن تنفذ ما تدعو
إليه قرارات مجلس الأمن في ظل البند
السابع من الميثاق".
كان
وزير الخارجية السعودي الأمير سعود
الفيصل قد حث الولايات المتحدة في مطلع
الشهر الماضي على استنفاد كل السبل
الدبلوماسية قبل شن أي ضربة عسكرية على
العراق، وأضاف أنه لا توجد أي مخططات
سعودية لتقديم أي مساعدة لأمريكا.
كانت
مصادر البنتاجون قد أوردت الأسبوع
الماضي أنه في حال شن حرب ضد العراق فإن
أمريكا تأمل في مساعدة سعودية في
استخدام مجالها الجوي، والاعتماد على
مركز القيادة، والسيطرة على التقنية
في قاعدة الأمير سلطان، فضلا عن بعض
خدمات التزود بالوقود، والمساعدات
اللوجستية. لكن مسئولين أمريكيين
قالوا: "إن الخطط المقترحة لحرب
العراق التي يعدها البنتاجون تشمل
خيارات عدم السماح أو الاستخدام
المحدود للمجال الجوي السعودي".
|