|

|
إصابة
جنديين أمريكيين في أفغانستان
|
|
كابول-وكالات-إسلام
أون لاين.نت/16-9-2002م
|
أصيب
اثنان من الجنود الأمريكيين الإثنين
16-9-2002 بجروح طفيفة بعد مرور السيارة
التي كانا يستقلانها فوق عبوة ناسفة
على طريق بشرق أفغانستان.
وذكر
روجر كينج المتحدث باسم القوات
الأمريكية في أفغانستان أن الحادث وقع
على طريق مطروق بين جلال آباد وأسد
آباد. وقال: إن إصابة الجنديين غير
خطيرة وإن أحدهما عاد إلى عمله بالفعل.
وقال
كينج: "إنه لم يتضح إن كان الانفجار
الذي أصيب بسببه الجنديان، بلغم أو
بعبوة ناسفة فُجرت عن بُعد"، وقال:
إن أحد الجنديين أصيب بجروح في وجهه
ورأسه وإن الثاني شكا من اضطراب في
السمع.
وأَضاف
كينج أن جنود القوات الخاصة اكتشفوا
أمس مخبأ للأسلحة قرب بلدة شكين بعد
تلقيهم معلومات من راع للأغنام في
البلدة. ويضم المخبأ مدفعا مضادا
للطائرات ومنظومة لقذائف المورتر عيار
82 مليمتر.
ومن
جهة أخرى نفى كينج في وقت لاحق ما تردد
عن تعرض قاعدتين أمريكيتين قريبتين من
مدينة خوست لهجوم بالصواريخ مساء
الأحد. وقال المتحدث: "لم تطلق أي
صواريخ في منطقة خوست منذ عدة أيام".
وكان
عصمت جول كبير مسؤولي المخابرات في
خوست قد قال لوكالات الأنباء هاتفيا في
وقت سابق: "إن طائرات أمريكية انطلقت
بشكل عاجل عقب إطلاق عشرة صواريخ على
الأقل خلال الليل على المطار القديم
والمطار الجديد بالمدينة اللذين يتخذ
فيهما مئات الجنود الأمريكيين قواعد
لهم". وقال جول: "إن الصواريخ لم
تصب أهدافها، إلا أنه لم يعرف هل كانت
هناك أي خسائر بشرية أم لا".
وحلقت
طائرات ومروحيات أمريكية في الجو بعد
قليل من بدء الهجمات، وأطلقت قذائف
مضيئة، كما أوردت وكالة الأنباء
الإسلامية الأفغانية المستقلة ومقرها
باكستان تقارير مماثلة.
إلا
أن خيال باز، القائد العسكري في خوست
تحت رئاسة حكيم تانيوال حاكم المدينة،
نفى وقوع أي هجمات حولها، وقال: "كل
هذه شائعات لا أساس لها".
يُشار
إلى أن مجموعة أفغانية تطلق على نفسها
اسم "الجيش السري للمسلمين
المجاهدين" أعلنت مسئوليتها عن
الهجمات التي تعرضت لها القوات
الأمريكية بأفغانستان مؤخرًا.
وتعهدت
هذه الجماعة في بيان لها نشرته شبكة
"إسلام أون لاين.نت" الأربعاء
28-8-2002م باستمرار عملياتها ضد القوات
الأمريكية؛ "انتقامًا للأبرياء
الذين قتلهم الهجوم الأمريكي الغاشم
حتى إخراج آخر جندي أجنبي من الأراضي
الأفغانية، وقيام أفغانستان مستقلة
وإسلامية".
|