بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

جمال مبارك.. منصب جديد لاستمرار التطوير

القاهرة - حمدي الحسيني - إسلام أون لاين.نت/16-9-2002م

جمال مبارك

تتجه المؤشرات في القاهرة إلى إسناد منصب مستحدث بالحزب الوطني الحاكم إلى جمال مبارك نجل الرئيس المصري حسني مبارك، في إطار عملية التطوير الشامل للحزب التي تتزامن مع مؤتمره الثامن، وسط جدل حول مصير عدد من قيادات الحزب التاريخية.

وقال مصدر رفيع المستوى بالحزب الوطني -رفض ذكر اسمه- لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الإثنين 16-9-2002م: "إن المنصب المستحدث هو الأمين العام المساعد للشئون الداخلية؛ وذلك حتى يتسنى لجمال مبارك الاستمرار في تنفيذ عمليات الإصلاح الشامل في الحزب الوطني الذي تراجعت أسهمه في الشارع المصري".

وأضاف المصدر أن مهمة جمال بعد ذلك ستتركز على تدريب كوادر جديدة من شباب الحزب، وفتح الباب لجذب عناصر متميزة في مختلف مواقع العمل الشعبي والإعلامي والاقتصادي؛ ليشكل نواة يستطيع عن طريقها قيادة العمل داخل الحزب وإحداث ثورة شاملة تبعد عن الحزب السمعة التي ظلت تطارده خلال السنوات الماضية.

وأشار المصدر إلى أن قضية تطوير الحزب الوطني تأتي في أعقاب إلغاء فكرة إنشاء حزب سياسي جديد يقوده ويؤسسه جمال مبارك، ضمن سيناريو أشبه بالحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة، حيث كان هناك اتجاه قبل نحو عامين إلى أن يكون الحزب الجديد منافسا للحزب الوطني، ويحمل أفكارا جديدة تتناسب مع العصر الحالي، لكن تم إجهاض الفكرة من خلال الرفض الشديد لقادة الحزب الوطني؛ باعتبار أن الحزب الجديد يمكن أن يسحب البساط من الحزب الوطني.

إفساح المجال للآخرين

وفي الوقت الذي تنظر الأحزاب المصرية الأخرى بارتياح لعمليات التغيير بالحزب الوطني، فإنها تطالب بتطوير العمل الحزبي ككل في مصر، فيقول "ضياء الدين داود" رئيس الحزب الناصري المعارض: "إن أهم تطوير يمكن أن يقدمه الحزب الوطني هو إفساح المجال أمام الأحزاب الأخرى لتعمل حتى بجانبه، وأن يتاح لها جزء من الاهتمام الذي يحظى به الحزب الوطني".

وطالب داود بضرورة أن يترك الرئيس مبارك رئاسة الحزب، مؤكدا أن الوقت قد حان لإقامة حياة حزبية حقيقة في البلاد وفقا لقواعد اللعبة المتعارف عليها في العالم؛ لأن رئاسة رئيس البلاد لأي حزب عملية لم تعد مقبولة، وهو بذلك يعطي وزنا وثقلا واهتماما لحزب يفترض أنه مثل باقي الأحزاب الأخرى، على حد قوله.

ويتفق "محمود أباظة" نائب رئيس حزب الوفد المعارض، مع ما طرحه داود، ويضيف أن انتعاش الحياة الحزبية في مصر مرتبط بمدى الحرية في التعبير وإفساح المجال للرأي الآخر، وكذلك بنوع المناخ السياسي السائد، حيث إننا نعيش في حالة الطوارئ منذ أكثر من 25 عاما، وهناك تقييد في حرية الاجتماعات الجماهيرية وتسيير المظاهرات، معتبرا أنه من الظلم تحميل الأحزاب عبء السلبية التي يعاني منها المواطن العادي الذي فقد الثقة تدريجيا في كل شيء.

أما الدكتور "سمير طوبار" الرئيس السابق للجنة الاقتصادية بالحزب الوطني، فيرى أن التطوير هو أهم سمات العمل الحزبي بشكل عام، وما يجري في الحزب الوطني من إعداد كوادر وإدخال عناصر تتبنى أفكارا اقتصادية وسياسية واجتماعية جديدة أمر طبيعي يتواكب مع التغيرات الجارية من حولنا، فيجب أن نتصدى للمشكلات التي تواجهنا اليوم بفكر معاصر يتناسب مع آليات العصر الحديث.

وحول الدور الذي يلعبه السيد جمال مبارك في المرحلة الحالية والقادمة، قال طوبار بأن أي منصب سيسند إلى جمال قد يساعد في عملية تحديث آلية العمل بالحزب الوطني، وهذا أمر طبيعي يجب أن يحدث في جميع الأحزاب السياسية الأخرى حتى تتاح الفرصة أمام الأجيال، ويتم تبادل الخبرات، بما يحقق المصلحة العامة، مضيفا أن جمال نموذج للشباب المصري المتعلم والذكي.

ومن المقرر أن يلقي الرئيس مبارك خطابا الثلاثاء 17-9-2002 بمناسبة انتهاء أعمال المؤتمر الثامن للحزب الوطني بعد مناقشات تستمر 3 أيام بمشاركة كافة قيادات الحزب وبحضور 6 آلاف من أعضائه وأمنائه في المحافظات والأقاليم المصرية، ومن المنتظر أن يحسم الرئيس مبارك كل الشائعات المتعلقة بمصير عدد من قيادات الحزب، فضلا عن تحديد مستقبل نجله السيد جمال مبارك.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع