بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مساعدة أمريكا لضرب العراق.. حرام

علاء أبو العينين- إسلام أون لاين.نت /16-9-2002

القرضاوي

أفتى علماء مسلمون بحرمة تقديم أي دولة عربية أو إسلامية لمساعدات أو تسهيلات عسكرية في العدوان الأمريكي المتوقع على العراق.

وقال الشيخ يوسف القرضاوي في حديث لبرنامج "الشريعة والحياة" بقناة الجزيرة القطرية أعيدت إذاعته الإثنين 16-9-2002: "الثابت عند الفقهاء أن مدّ يد العون لأمريكا ومساعدتها لضرب العراق حرام شرعاً".

وأضاف القرضاوي أنه لا توجد مصلحة لأي دولة عربية أو إسلامية في مساعدة عدوان أمريكا على العراق، مشيرا إلى أن الإسلام يحرّم الظلم، كما يحرّم معاونة الظالم.

وأكد القرضاوي أن الله ينتصر للمسلم المظلوم إذا لم يكن قادراً على دفع الظلم، ولكنه يعاقب من لديه قدرة على دفع الظلم ويسكت، وأضاف: ينبغي لنا ألا نعجز ونقول نحن مظلومون.. بل ينبغي أن نفعل شيئا لدفع الظلم عنا.

وناشد القرضاوي العراق قبول عودة المفتشين، داعياً الحكومة العراقية إلى أن تستعمل الحكمة في هذا الأمر؛ حتى تفوّت على أمريكا فرصة ضرب العراق، وأضاف القرضاوي: الإنسان العاقل يختار أهون الأمرين، وأعتقد أن النظام العراقي يفكر في قبول عودة المفتشين، ولكن العراق لا يريدها عودة مفتوحة بلا قيد أو شرط، وإلا فإلى متى سيظل العراق محاصراً؟.

من جهة أخرى قال د.يوسف القرضاوي في فتوى لـ"إسلام أون لاين.نت" بأن ما تفعله المعارضة العراقية من التوسل بأمريكا تارة وبريطانيا تارة أخرى أمرٌ لا يليق بالمسلم الذي يخاف على مصلحة بلاده.

وأضاف أنه إذا كان النظام العراقي نظاما جائراً فليس معنى ذلك أن نحلّ محله نظاما أمريكيا أو بريطانيا يسيطر على ثروات المنطقة لحماية المصالح الأمريكية والصهيونية.

وأكد القرضاوي أنه إذا كان الإسلام قد أجاز لأهل الحل والعقد خلع الحاكم إذا لم يقم بواجبه تجاه أمته، فإنه لم يجز الاستعانة بالكافر ليحلّ محل الحاكم ويسيطر على أرض المسلمين؛ لما يترتب على ذلك من ضرر أكبر من بقاء الحاكم الظالم.

على نفس الصعيد حرّم علماء مسلمون أيضا استخدام أمريكا لقواعد الدول الإسلامية في أي عدوان على العراق؛ فقد أفتى الشيخ المستشار "فيصل مولوي" نائب رئيس المجلس الأوربي للإفتاء بعدم جواز استعمال القواعد العسكرية في الدول العربية والإسلامية لضرب المسلمين، وقال: "هذه هي الموالاة التي نهانا الله عنها، وتعتبر مساعدة للعدو ضدّ إخواننا المسلمين".

الاستعانة بكافر

من جهته، يقول الدكتور أمير عبد العزيز أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة النجاح في فلسطين: "لا يجوز استعانة المعارضة العراقية بالجهود الأمريكية، والمعارضة تعلم أن أمريكا تعادي الإسلام والمسلمين كافة. ومهما يكن من أخطاء في القيادة العراقية، ومهما يكن من ظواهر الظلم، فذلك كله لا يبرر الاستعانة بالكفار على المسلمين وإن كانوا عصاة. بل الواجب هو القيام بالإصلاح الداخلي داخل القطر العراقي؛ فعسى أن يزدجر الحاكم ويفيء إلى الصواب، أو يقضي الله أمرا كان مفعولا".

وتابع: أما الاستعانة بكافر يظهر عدوانه وكراهيته للمسلمين والتواطؤ على محقهم وإبادتهم وتدميرهم وتدمير سلطانهم حيثما كان فلا ريب أن ذلك لا يرضى به شرع أو دين.

في الوقت نفسه يقول أ.د أحمد يوسف أبو حلبية عميد كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية -سابقاً- في فلسطين: إن أمريكا تبحث عن أناس تعتمد عليهم في تنفيذ مخططاتها التي تسعى إلى تحقيقها في كل مكان في العالم، والعراق بلد مستهدف من قبل أمريكا، ويبدو أنها غير قادرة على تحقيق أهدافها بمفردها، وهي تريد جهة تعتمد عليها لتنفيذ مخططاتها التي منها إقصاء الرئيس العراقي صدام حسين، وأمريكا تبحث عن أيادٍ أو وسائل تعتمد عليها لتنفيذ هذا المخطط، كما حدث في أفغانستان عندما اعتمدت على تحالف الشمال لضرب حركة طالبان؛ وذلك لمعرفة هؤلاء بالبلاد وقبائلها وطبيعتها.. وهذا الأمر تريد أن تطبقه الآن في العراق.

ويضيف أنه لا يجوز التعاون مع العدو أو التنسيق معه لضرب المسلمين تحت أي حجة من الحجج، فملة الكفر واحدة، والله تعالى يقول {وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} فلا تجوز الموالاة مع الأعداء مهما كان الأمر، والله تعالى يقول في أول سورة الممتحنة: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ…} الآية.

ويشير إلى أن هذا نص صريح في عدم جواز موالاة أعداء الله لضرب بلد من بلاد المسلمين، ولا يجوز الوقوف في صف أعداء الله مهما كان الشعار الذي يرفعونه؛ فهدفهم الأول والأخير هو الهجوم على الإسلام والمسلمين، وما هجمتهم الآن تحت ما يسمى بمحاربة "الإرهاب" إلا لضرب الإسلام والمسلمين.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع