|

|
زواج
"الوزاني".. نكاية في شارون
|
|
بيروت
-وكالات- إسلام أون لاين.نت / 16-9-2002
|
لم
يجد عروسان لبنانيان مكانا أفضل من نبع
نهر الوزاني ليقيما عرسهما هناك؛ في
تأكيد على سيادة بلدهما عليه، ووقفة ضد
تهديدات إريل شارون رئيس الوزراء
الإسرائيلي للمشاريع اللبنانية التي
تستفيد من مياه الوزاني.
فقد
اختار أحمد حسن الأحمد وعروسه نسرين -وهي
ابنة عمه- وأبناء بلدته وعشيرته ضفة
نبع نهر الوزاني مكانا لإقامة عرسهما
الإثنين 16-9-2002، ورفع العلم اللبناني
هناك حيث تُجرى أعمال مشروع لبناني لجر
مياه نبع الوزاني بوتيرة عالية، وعلى
مرمى خطوات من المواقع العسكرية
الإسرائيلية خلف السياج الشائك الذي
يفصل الحدود اللبنانية مع إسرائيل.
والعريس
الشاب - 35 عاما - أمضى في سجن قوات
الاحتلال الإسرائيلي -وهو سجن الخيام
بجنوب لبنان- حوالي 8 سنوات، وحدد موعد
عرسه بتاريخ تحرره من معتقل الاحتلال.
ورغم
وعورة الطريق وصعوبته فإن العروسين
وأهلهما أصروا على مواصلة السير،
ترافقهم سيارات المشاركين في
الاحتفال، رافعين الأحجار الكبيرة
التي كانت تعترض طريقهم.
وكانت
جرافة تابعة لمجلس الجنوب للإنماء
تعمل على توسيع الطريق أمام الجمع حتى
وصلوا وأعلن العريس عن بدء الاحتفال
بزفافه بإطلاق الزغاريد والأغاني
الشعبية؛ وذلك نكاية في إسرائيل
وتحديا لتهديداتها.
 |
|
نهر الوزاني
|
ويعتزم
لبنان إنشاء شبكة لجر المياه انطلاقا
من الوزاني بطول 16 كم لتصل مياهه
مباشرة إلى 20 قرية، إلا أن إريل شارون
اعتبر أن أي تحويل لمياه نهر الحاصباني
يمكن أن يؤدي إلى حرب مع لبنان، فيما
ينفي لبنان أي تحويل للنهر، مؤكدا أنه
لا يحصل على كل حصته من المياه التي
يكفلها له القانون الدولي.
ومن
جانبها أرسلت واشنطن الإثنين 16-9-2002
خبراء للاطلاع على الأمر وتهدئة
التوتر المتصاعد، وقد تفقّد الفريق
المؤلف من 4 أمريكيين العديد من النقاط
قرب مصدر نهر الوزاني.
يذكر
أن نهر الوزاني هو الرافد الرئيسي لنهر
الحاصباني، ويجري في الأراضي
اللبنانية 2 كم قبل أن يدخل إسرائيل.
أما الحاصباني فينبع من مسافة تبعد 20
كم شمال نبع الوزاني، ويلتقي بنبع
الوزاني قبل أن يدخل الأراضي
الإسرائيلية ليصبا معا في بحيرة طبرية.
وكان
مسئول في وزارة الدفاع الإسرائيلية قد
قال: إن مياه نهر الحاصباني توفر بين 20
و25% من مياه بحيرة طبرية.
|