|

|
دورة
لضباط فلسطين بشروط أمريكية
|
|
رام
الله (الضفة الغربية)- وكالات - إسلام
أون لاين.نت/16-9-2002م
|
 |
|
أمريكا طلبت من عرفات تاهيل أجهزة أمنه
|
بدأت
أجهزة الأمن الفلسطينية الإثنين 16-9-2002
في أريحا بالضفة الغربية دورة تدريبات
جديدة بمشاركة مدربين أمريكيين
ومصريين وأردنيين.
وقال
صائب عريقات وزير الحكم المحلي
الفلسطيني لوكالات الأنباء: "هذه
دورة عادية ضمن سلسلة من التدريبات
الكثيرة التي تشارك الولايات المتحدة
ومصر والأردن بالإشراف عليها".
وأضاف
أن رجال الأمن المصريين سيقومون في
البداية بتدريب 40 فلسطينيا في دورة
تستمر 20 يوما. كما وصل إلى أريحا
مندوبون عن وكالة الاستخبارات
المركزية الأمريكية "سي.آي.إيه"
للإشراف على تلك التدريبات.
لكن
صحيفة "يديعوت أحرنوت"
الإسرائيلية أشارت إلى أن السلطة
الفلسطينية قدمت للأمريكيين قائمة
بأسماء رجال أمن فلسطينيين مرشحين
للمشاركة في هذه التدريبات لاختيار
المناسبين منهم.
ونقلت
الصحيفة في موقعها الإلكتروني الإثنين
عن مصادر أمريكية قولها: "إنه تم
الاسترشاد في عملية الاختيار بخلفية
المرشحين الخالية من الضلوع بأعمال
إرهابية، أو علاقة مع حركات المعارضة
مثل حركة المقاومة الإسلامية حماس
والجهاد لإسلامي".
وأضافت
الصحيفة أنه نشب خلاف على هذه الخلفية
بين الفلسطينيين ووكالة المخابرات
المركزية الأمريكية؛ مما أخّر بدء
التدريبات؛ حيث رفض الأمريكيون انضمام
عناصر من جهاز المخابرات العامة في
الضفة الغربية وعناصر من المخابرات في
قطاع غزة، بزعم أن هذين الجهازين
يدعمان المقاومة، كما زعموا مشاركة
رجال الأمن في هذين الجهازين -بما في
ذلك ضباط رفيعو المستوى- في عمليات
للمقاومة.
ورفض
الجانب الفلسطيني هذه المطالب، قائلا:
إنه لا يمكن التمييز بين أجهزة الأمن
المختلفة، وطالب باعتبارها جهازا
واحدا.
كانت
السلطة الفلسطينية قد عزمت على إعادة
تدريب الأجهزة الأمنية بعد مطالب
دولية وإسرائيلية بإعادة هيكلة
الأجهزة، خاصة بعد اتهام إسرائيل لبعض
عناصر الأمن الفلسطينية بالضلوع في
هجمات على الإسرائيليين.
|